المسار : أفادت مصادر في المقاومة اللبنانية لقناة “المنار”، بأن المقاومة نفذت خلال اليومين الماضيين سلسلة هجمات عبر “المحلّقات” استهدفت مواقع وثكنات عسكرية إسرائيلية شمال فلسطين المحتلة، بينها ثكنة برانيت التي تضم مقر قيادة فرقة الجليل التابعة لجيش الاحتلال.
وبحسب المصادر، استهدفت الهجمات منصات “القبة الحديدية” داخل ثكنة برانيت، ما أدى إلى تدمير ثلاث منصات، إضافة إلى مقتل جندي إسرائيلي وإصابة ضابط وجندي آخر بجروح خطيرة، وفق ما أعلنه جيش الاحتلال.
وأضافت أن المقاومة استهدفت أيضا ثكنة راميم بمحلّقتين، وهي من أبرز المواقع العسكرية المقامة على أراضي بلدة هونين اللبنانية المحتلة، ما أدى إلى تدمير منصتين إضافيتين من منظومة “القبة الحديدية”، ليرتفع عدد المنصات المستهدفة خلال الأيام الأخيرة إلى سبع منصات.
وأشارت المصادر إلى استهداف موقع رأس الناقورة البحري، المجهز برادارات وتقنيات مراقبة متطورة، إلى جانب استهداف موقع جلّ العلام وفندق “ريف دو لا مير” في الناقورة، الذي قالت إن جنود الاحتلال لجأوا إليه للاحتماء لقربه من مقر قوات “اليونيفيل”.
كما تحدثت المصادر عن تدمير تجهيزات فنية إسرائيلية في موقع مستحدث بمنطقة نمر الجمل جنوبي بلدة علما الشعب داخل الأراضي اللبنانية، إضافة إلى استهداف نقطة الجرداح في بلدة الضهيرة.
وأكدت أن الهجمات أدت إلى إخراج تجهيزات تقنية إسرائيلية “باهظة الثمن” من الخدمة، كانت تستخدم للرصد والتجسس وكشف المسيّرات والأهداف الجوية، مشيرة إلى أن قوات الاحتلال باتت تعتمد على التحرك الليلي خشية التعرض لهجمات المحلّقات.
وذكرت المصادر أن المقاومة استخدمت “محلّقة أبابيل الانقضاضية الحرارية” في هجمات ليل الأحد، مؤكدة أن هذه العمليات أجبرت الاحتلال على نقل مصابين إلى مستشفى رامبام في حيفا، فيما تحدثت عن سقوط قتيلين على الأقل في صفوف قوات الاحتلال خلال تلك الهجمات.
وأضافت أن “الأسلوب التكتيكي” الجديد للمقاومة عبر الهجمات الجوية المتتالية “أفقد الاحتلال القدرة على تنفيذ عملياته العسكرية نهارا”، معتبرة أن قوات الاحتلال “باتت غارقة في وحل الجنوب اللبناني وتحت ضغط سلاح المحلّقات”.

