إعلام إسرائيلي: إيران لم تُهزم وحزب الله لم ينهَر.. ونحن لم نحقق شيئاً في الحرب

المسار : أقرت صحيفة “معاريف” الإسرائيلية بأن “إيران لم تُهزم، وحزب الله لم ينهَر”، مشيرة إلى أن “إسرائيل تقترب مجدداً من تفويت الفرصة”.

وكشفت أن “إسرائيل تتوجس خيفة من أن يؤدي الاتفاق مع إيران إلى إبقاء طهران في موقع قوة ويسمح لها بترميم قدراتها. وفي موازاة ذلك، يرغب الجيش الإسرائيلي في تكثيف الضغط على حزب الله قبل وقف إطلاق نار محتمل”.

وأشارت إلى أن “الافتراض في إسرائيل هو أن الاتفاق المتبلور حالياً سيئ، بل سيئ للغاية بالنسبة إلى اليهود. وحقيقة أن اتفاق وقف إطلاق النار قد مُدّد لستين يوماً إضافية، تأتي في وقت لا تملك فيه الولايات المتحدة وإسرائيل ولو ذرة إنجاز من أهداف الحرب”.

وأضافت الصحيفة: “الرئيس دونالد ترامب قد يكثر من الكلام عادةً، وهو يحاول خلق صورة لنفسه كرجل قوي وحازم، لكن الإيرانيين كشفوا بدهاء شديد أن الأمر لا يتعدى على ما يبدو (دجاجة)”.

“منتصر واحد في الحرب.. ليس أميركا وإسرائيل”

ونقلت عن ضابط كبير في الجيش الإسرائيلي قوله: “إذا بقي النظام في إيران وبقي اليورانيوم المخصب في أيديهم، فلن نكون قد حققنا شيئاً من أهداف الحرب”، وعلقت عليه بالقول: “بكلمات بسيطة، ما يرتسم الآن هو أن هناك منتصراً واحداً في الحرب، وهو كما يبدو ليس الولايات المتحدة أو إسرائيل”.

وتابعت: “المشكلة الكبرى هي أنه إذا خرجت إيران من هذا الحدث بشعور أنها نجت فحسب، ناهيك بخروجها بشعور أنها انتصرت في نظر نفسها، فإن هذا الوضع سيقود إلى ترميم سريع لمنظومات الهجوم والدفاع الإيرانية. ومنذ الآن، تكشف صور الأقمار الصناعية أن النظام الإيراني ينشغل بترميم المنظومة البالستية والدفاع الجوي بوتيرة متسارعة”.

وقالت: “الاختبار يكمن فيما إذا كانت إسرائيل ستستسلم مرة أخرى أمام ترامب، الذي سيفرض عليها وقف إطلاق النار لحظة واحدة قبل الحسم. وفي حالة كهذه، ستفوز إسرائيل بكأس تفويت الفرص، بعد أن فوتتها في الجبهتين الإيرانية واللبنانية”.

Share This Article