المسار : تنعى قوات الشهيد عمر القاسم، الجناح العسكري للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، إلى جماهير شعبنا الفلسطيني وإلى أحرار العالم، الشهيد المقاتل/ أحمد سعيد البرديني، الذي ارتقى في ميدان المواجهة خلال معركة طوفان الأقصى، ثابتًا كما عهدناه، شامخًا كما يليق بالمقاتلين الذين اختاروا طريقهم عن وعيٍ وإرادة حتى اللحظة الأخيرة.
إننا في قوات الشهيد عمر القاسم، إذ نزفّ هذا الفاصل من شهدائنا، نؤكد أن الشهادة ليست نهاية الحكاية، بل بدايتها الحقيقية، وأن الدم الذي يُسفك على أرض فلسطين يتحول إلى عهدٍ لا ينكسر، وإلى ذاكرةٍ لا تُمحى، وإلى نارٍ تبقى مشتعلة في وجه الاحتلال مهما امتد الزمن.
لقد مضى الشهيد أحمد سعيد البرديني إلى ربه، لكنه ترك خلفه سيرةً لا تُنسى، وموقفًا لا يُهزم، وبصمةً في طريقٍ طويلٍ من الصمود، حيث لا مكان للتراجع، ولا مساحة إلا للثبات حتى آخر نفس.
وإننا نؤكد أن هذا الفاصل من الشهداء سيبقى شاهدًا على أن شعبنا لا يُكسر، وأن الميدان لا يخلو من رجالٍ يصنعون من الألم قوة، ومن التضحية معنى، ومن الدم وعدًا بالاستمرار.
وستبقى قوات الشهيد عمر القاسم على ذات العهد، وفيةً لدماء الشهداء، ماضيةً على ذات الدرب، حتى تتحقق أهداف شعبنا الوطنية كاملة غير منقوصة.

#قوات_الشهيد_عمر_القاسم
#طوفان_الأقصى
#شهداء_على_طريق_الحرية
#صور_وفيديو

