المسار: أظهر استطلاع جديد أن حزب “بياحَد” بقيادة نفتالي بينيت، الذي تشكّل قبل نحو خمسة أسابيع إثر تحالفه مع يائير لبيد، يواصل التراجع ليهبط إلى 22 مقعدا، فيما يستعيد حزب الليكود موقعه كأكبر الأحزاب لو جرت الانتخابات اليوم، رغم استمرار تآكل قوته مقارنة بالفترة التي أعقبت الحرب على إيران.
وجاء ذلك بحسب استطلاع نشرته صحيفة “معاريف”، اليوم الجمعة، إذ يحصل حزب “بياحَد” على 22 مقعدا، بعدما بلغ ذروته عند 28 مقعدا. كما يُظهر الاستطلاع أن الحزب خسر 9 مقاعد مقارنة بالقوة المشتركة التي تمتع بها بينيت ولبيد قبل التحالف، حين حصد الحزبان معا 31 مقعدا.
في المقابل، يواصل حزب رئيس
وبحسب نتائج الاستطلاع، يتصدر الليكود المشهد الانتخابي بحصوله على 23 مقعدا، رغم تراجعه بمقعد إضافي هذا الأسبوع. علما بأن الحزب كان قد بلغ 27 مقعدا عقب انطلاق الحرب على إيران، قبل أن يبدأ مسار تراجع تدريجي.
وتوزعت بقية المقاعد على النحو الآتي: “الديمقراطيون” 10 مقاعد، و”عوتسما يهوديت” 9 مقاعد، و”يسرائيل بيتينو” 9 مقاعد، و”شاس” 9 مقاعد، و”يهدوت هتوراه” 7 مقاعد، وتحالف الجبهة والعربية للتغيير 6 مقاعد، و”القائمة الموحدة” 4 مقاعد، و”الصهيونية الدينية” 4 مقاعد.
في المقابل، يرتفع تمثيل أحزاب ائتلاف بنيامين نتنياهو إلى 52 مقعدا، مستفيدا من تجاوز حزب “الصهيونية الدينية” نسبة الحسم للأسبوع الثاني على التوالي، إلى جانب ارتفاع تمثيل “عوتسما يهوديت” و”شاس” بمقعد لكل منهما.
وفي ما يتعلق بالحرب على إيران، أظهر الاستطلاع انقساما في الرأي العام الإسرائيلي بشأن تأثيرها على الوضع الأمني. وقال 35% من المشاركين إن الوضع الأمني أصبح أسوأ، مقابل 28% اعتبروا أنه تحسن، فيما رأى 29% أنه لم يطرأ أي تغيير، بينما قال 8% إنهم لا يعرفون.

