المسار : غادر صباح اليوم الأحد، 30 مريضاً يرافقهم 51 مرافقاً عبر معبر رفح البري، في طريقهم إلى الخارج لاستكمال العلاج والحصول على الرعاية الطبية اللازمة.
وأعلنت وزارة الصحة، مغادرة المرضى ومرافقيهم عبر المعبر، مؤكدة أن لجنة التحويلات الطبية تواصل جهودها المكثفة لإدارة ومتابعة ملف سفر المرضى والتنسيق المستمر مع الجهات ذات العلاقة لتسهيل إجراءات المغادرة للحالات التي تستدعي العلاج خارج قطاع غزة.
وأكدت الوزارة أن أعداداً كبيرة من المرضى والجرحى ما زالت تنتظر السماح لها بالسفر لتلقي العلاج، مجددة دعوتها إلى تسريع إجراءات خروجهم بما يضمن حصولهم على الرعاية الطبية اللازمة في الوقت المناسب ويحفظ حقهم في العلاج والحياة.
وكان الهلال الأحمر الفلسطيني في غزة قد حذر في وقت سابق من كارثة إنسانية تهدد آلاف المرضى والمصابين، مؤكداً أن جهود الإجلاء الطبي الحالية ما تزال “ضئيلة وقاصرة” ولا تلبي الحد الأدنى من الاحتياج الفعلي.
وبحسب المعطيات الرسمية، يوجد أكثر من 18 ألف جريح ومريض في حالات حرجة يحتاجون إلى تدخلات طبية عاجلة، وسط تحذيرات متصاعدة من أن حياة أعداد كبيرة من المصابين باتت على المحك.
وأدى إغلاق معبر رفح وبقية المعابر خلال فترات طويلة إلى وقف دخول المساعدات الإنسانية والطبية إلى قطاع غزة، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الإمدادات الأساسية والمواد الطبية.
وكان الاحتلال قد أعاد فتح معبر رفح بشكل جزئي مطلع شباط/فبراير 2026، حيث سُمح بخروج مرضى وجرحى فلسطينيين من القطاع وعودة فلسطينيين إليه وفق شروط إسرائيلية وبعد الحصول على موافقات أمنية، وذلك في إطار تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيز التنفيذ في تشرين الأول/أكتوبر 2025.

