إيران تقصف عمق الاحتلال رداً على استهداف الضاحية.. شلل في “بن غوريون” وصافرات الإنذار تعم فلسطين المحتلة

المسار :شهدت الأراضي الفلسطينية المحتلة، مساء الأحد، حالة استنفار واسعة عقب إطلاق إيران موجات متتالية من الصواريخ الباليستية باتجاه أهداف في عمق الاحتلال، في رد مباشر على القصف الذي استهدف الضاحية الجنوبية لبيروت واستمرار التصعيد على الساحة اللبنانية.

وأفادت وسائل إعلام عبرية بسماع دوي انفجارات في مناطق عدة، بالتزامن مع تفعيل صافرات الإنذار في عشرات المستوطنات والمدن، فيما حاولت منظومات الدفاع الجوي اعتراض الصواريخ.

وأقرت سلطات الاحتلال بتوقف حركة الملاحة الجوية في مطار “بن غوريون” الدولي وتحويل عدد من الرحلات الجوية، وسط حالة من الذعر دفعت أعداداً كبيرة من المستوطنين إلى التوجه نحو الملاجئ.

وفي طهران، أعلن مقر “خاتم الأنبياء” أن استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت تجاوز للخطوط الحمراء، محذراً من أن أي تصعيد إضافي سيقابل برد عسكري أشد وأوسع نطاقاً.

وأكد مسؤولون إيرانيون أن الضربات الصاروخية تمثل رداً مباشراً على خروقات الاحتلال في لبنان، مشددين على أن المرحلة المقبلة قد تشهد عمليات أكثر قوة إذا استمرت الاعتداءات.

في المقابل، تحدثت وسائل إعلام عبرية عن صدمة داخل المؤسسة الأمنية والعسكرية للاحتلال، مشيرة إلى أن حجم الهجوم الإيراني وتوقيته تجاوزا التقديرات الاستخبارية الموضوعة مسبقاً، في وقت ترى فيه دوائر إسرائيلية أن طهران تسعى إلى فرض معادلة ردع تربط بين أي تصعيد في لبنان واستهداف مباشر لعمق الاحتلال.

Share This Article