المسار : كشفت تقارير إعلامية يونانية عن مزاعم بشأن إجراء اختبار عسكري تحت سطح البحر قبالة ميناء لافريو اليوناني، بمشاركة جهات إسرائيلية، ضمن مشروع أوروبي للأبحاث البحرية، وسط اتهامات بتنفيذ التجربة دون إبلاغ السكان المحليين أو استكمال الإجراءات البيئية اللازمة.
وذكرت صحيفة “إفسين” اليونانية، في تقرير نشرته السبت بعنوان “صناعة الحرب الإسرائيلية في أعماق المياه اليونانية”، أن الاختبار أُجري خلال الفترة بين 16 و20 مارس الماضي في ميناء لافريو، في إطار مشروع أوروبي يحمل اسم “أندرسيك” (UnderSec)، والمخصص لتطوير تقنيات الأمن والحماية تحت سطح البحر.
وبحسب الصحيفة، فإن المشروع، الذي انطلق لأول مرة عام 2023 بتمويل من الاتحاد الأوروبي، يهدف إلى تطوير تقنيات بحرية في عدد من الموانئ الأوروبية، من بينها ميناء لافريو في اليونان، وفالنسيا في إسبانيا، ورافينا في إيطاليا.
وأضافت أن الاختبارات شاركت فيها وزارة الدفاع الإسرائيلية، إلى جانب شركة الصناعات العسكرية الإسرائيلية رافائيل، التي تربطها شراكات وثيقة مع جهات ألمانية، فضلا عن جامعة تل أبيب.
وأشارت الصحيفة إلى أن التجارب تضمنت استخدام متفجرات، بينها مادة “تي إن تي” (TNT)، إضافة إلى مواد وصفتها بأنها سامة ومشعة.
كما زعمت أن الاختبارات استمرت خمسة أيام دون إخطار السكان المحليين أو الحصول على الموافقات البيئية المطلوبة، معتبرة أن ذلك قد يشكل تهديدا للتنوع البيولوجي في ميناء لافريو.

