المسار :أظهر استطلاع جديد للرأي في دولة الاحتلال تقدّم رئيس الأركان الأسبق غادي آيزنكوت وحزبه “يشار” على رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو وحزب الليكود، في حال جرت انتخابات الكنيست اليوم، وذلك بالتزامن مع تحديد موعد حلّ الكنيست وإجراء انتخابات مبكرة.
وبحسب نتائج الاستطلاع، حصل حزب “يشار” بقيادة آيزنكوت على 24 مقعدًا، مقابل 23 مقعدًا لحزب الليكود، فيما جاء تحالف “بياحد” بقيادة نفتالي بينيت ويائير لبيد في المرتبة الثالثة بـ 15 مقعدًا.
كما أظهر الاستطلاع تفوق آيزنكوت على نتنياهو في سؤال يتعلق بالشخص الأنسب لتولي رئاسة الحكومة، إذ حصل على 41% من التأييد، مقابل 37% لنتنياهو، بينما رأى 22% من المشاركين أن أياً منهما لا يصلح للمنصب.
وأشار الاستطلاع إلى أنه في حال انضمام عضو الكنيست حيلي تروبر إلى حزب آيزنكوت، سيرتفع تمثيل الحزب إلى 25 مقعدًا، ما يعزز تقدمه على الليكود.
وفيما يتعلق بأولويات الناخبين، تصدرت القضايا الأمنية قائمة الاهتمامات بنسبة 25%، تلتها تداعيات أحداث السابع من أكتوبر وتشكيل لجنة تحقيق رسمية بنسبة 24%، ثم قضايا الاقتصاد وغلاء المعيشة بنسبة 22%، فيما جاءت قضية إصلاح النظام القضائي بنسبة 12%.
وكشف الاستطلاع أيضًا عن تراجع الثقة بأداء أجهزة الأمن والشرطة، حيث أعرب 59% من المشاركين عن عدم رضاهم عن أداء الشرطة ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير، مقابل 33% فقط أبدوا تقييمًا إيجابيًا.
ويأتي نشر نتائج الاستطلاع في وقت تستعد فيه دولة الاحتلال لانتخابات مبكرة، وسط تصاعد الجدل الداخلي بشأن الأداء الأمني والسياسي للحكومة الحالية.

