الأسيرة المحررة إسراء خمايسة تروي معاناة أسيرات سجن الدامون

المسار  كشفت الأسيرة المحررة والمصورة الصحفية إسراء أشرف خمايسة تفاصيل الظروف القاسية التي عاشتها داخل سجن الدامون خلال تسعة أشهر من الاعتقال، مؤكدة أن الأسيرات يعشن أوضاعًا إنسانية وصحية صعبة في ظل استمرار سياسات العزل والإهمال.

وقالت خمايسة، التي أُفرج عنها بعد اعتقالها في تشرين الأول/أكتوبر 2025 بتهمة “التحريض” عبر مواقع التواصل الاجتماعي، إن الحياة داخل السجن كانت أشبه بـ”القبر”، حيث حُرمت الأسيرات من أبسط مقومات الحياة، بما في ذلك الغذاء الكافي، والرعاية الصحية، ومستحضرات النظافة، والتواصل مع العالم الخارجي.

وأضافت أن الأسيرات يتعرضن لاقتحامات متكررة للأقسام، وعمليات تفتيش وعقوبات جماعية، إلى جانب الاكتظاظ ورداءة الطعام، مشيرة إلى أن العديد منهن يعانين من أوضاع صحية صعبة.

ووجّهت خمايسة رسالة باسم الأسيرات اللواتي ما زلن في سجن الدامون، قائلة: “أنقذونا قبل أن تفقدونا”، في ظل استمرار الانتهاكات بحقهن.

وتتطابق شهادتها مع تقارير صادرة عن مؤسسات حقوقية وهيئات مختصة بشؤون الأسرى، تحدثت عن تصاعد الإجراءات العقابية والإهمال الطبي بحق الأسيرات داخل سجون الاحتلال.

Share This Article