المسار : تعرضت سفينة تجارية لهجوم بمقذوف غير محدد قبالة السواحل العمانية قرب مضيق هرمز، في وقت تراجعت فيه حركة الملاحة عبر المضيق إلى أدنى مستوياتها منذ شهر مايو، على وقع التصعيد العسكري واستمرار الحصار البحري الأمريكي على الشحن المرتبط بإيران.
وقالت وكالة الأمن البحري البريطانية إن الهجوم وقع على بعد 19 ميلا بحريا من مدينة خصب العمانية، وأسفر عن أضرار طفيفة في هيكل السفينة، مؤكدة أن أفراد الطاقم لم يصابوا بأذى وأن السفينة واصلت إبحارها نحو وجهتها.
وأظهرت بيانات الشحن أن ثلاث سفن فقط عبرت مضيق هرمز الخميس، وهو أدنى عدد يومي منذ مايو، بعدما أوقفت معظم السفن رحلاتها أو عادت أدراجها عقب الهجمات الإيرانية الأخيرة واستئناف الولايات المتحدة الحصار البحري.
وبحسب بيانات “كبلر”، توقفت ناقلتان خرجتا عبر المسار الإيراني في خليج عمان، فيما أظهرت بيانات مجموعة بورصات لندن أن ناقلة عراقية غيرت مسارها وعادت إلى الخليج بعد ساعات من مغادرتها المضيق.
كما سجلت حركة الملاحة الأربعاء عبور 11 سفينة فقط، مقارنة بمتوسط يومي كان يبلغ نحو 125 سفينة قبل اندلاع الحرب، فيما غابت ناقلات النفط الخام العملاقة وناقلات الغاز الطبيعي المسال عن عبور المضيق لليوم الثاني على التوالي.
وفي العراق، أفادت أربعة مصادر نفطية وأمنية بتوقف عمليات تحميل النفط مؤقتا في ميناء البصرة بعد تعرض ناقلة نفط لهجوم بطائرة مسيرة، قبل استئناف العمليات لاحقا.
ويأتي ذلك بعد إعلان الحرس الثوري الإيراني أنه لن يسمح بتصدير النفط أو الغاز عبر مضيق هرمز ما دامت الهجمات الأمريكية مستمرة، فيما كشفت مصادر أن طهران لوحت أيضا بإمكانية دفع جماعة الحوثي لإغلاق مضيق باب المندب إذا استهدفت واشنطن البنية التحتية الإيرانية، في خطوة قد تزيد من اضطراب أسواق الطاقة العالمية.

