المسار : حثت السفارة الأميركية في إسرائيل، المواطنين الأميركيين على “توخي أكبر قدر من الحذر والبقاء في حالة تأهب، والاستعداد لاحتمال إلغاء الرحلات وإغلاق المجال الجوي وغيرها من اضطرابات السفر”. وعزت ذلك إلى أنه “بسبب تصاعد التوترات في الشرق الأوسط، لا تزال البيئة الأمنية معقدة، مع احتمال تصعيد غير متوقع”، كما وجهت تحذيرا مشابها وعاما للأميركيين المتواجدين في الشرق الأوسط بإعادة النظر في السفر إلى المنطقة وعبرها.
فيما قال مسؤولون في سلطة المطارات الإسرائيلية، إنه “لا علم لنا بأي نية لإلغاء رحلات في هذه الرحلات”، وذلك في أعقاب التحذير الذي نشرته السفارة الأميركية بإسرائيل؛ بحسب ما أوردت القناة 12 نقلا عنهم.
وأعلنت وزارة الصحة الإيرانية، الجمعة، عن مقتل 59 شخصا وإصابة 666 آخرين جراء الهجمات الأميركية على البلاد منذ 27 حزيران/ يونيو. فيما أعلن الحرس الثوري استهداف قاعدة الأزرق في الأردن، وقال الجيش الكويتي إن دفاعاته الجوية تعاملت مع هجوم إيراني بطائرات مسيّرة.
وأعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، الجمعة، إكمال الموجة الثالثة عشرة من ضرباتها الجوية ضد أهداف إيرانية، والتي شملت مراكز قيادة، وشبكات اتصالات، ومراكز مراقبة ساحلية، بالإضافة إلى استهداف مقرّ لبحرية الحرس الثوري في محافظة جيلان شمالي إيران.
وفي ردّ ميداني واسع، أعلن الجيش الإيراني والحرس الثوري، شنّ هجمات بطائرات مسيّرة انقضاضية، استهدفت منشآت ومواقع عسكرية يستخدمها الجيش الأميركي في البحرين بقاعدة “الشيخ عيسى”، والأردن بقاعدة “الأزرق”، والكويت في قواعد “العديري” و”علي السالم” و”معسكر عريفجان”؛ طالت مستودعات وقود وأسلحة، وحظائر طائرات، ومقرّات إقامة للجنود.
وتصاعدت حدة التهديدات مع إعلان الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، أن جميع الأضرار التي قد تلحق بالسفن أو الشحنات العابرة لمضيق هرمز ستُعوَّض من الأموال الإيرانية المجمدة لدى واشنطن، واصفا الإجراء بـ”الضروري والعادل”، في حين تؤكد طهران استمرار ردها العسكري وتحذر من تضرر المصالح الاقتصادية لدول المنطقة

