المسار : – شهدت الضفة الغربية، منذ ساعات الفجر وحتى مساء اليوم، تصعيدًا ميدانيًا واسعًا، تمثل في عشرات الاقتحامات التي نفذتها قوات الاحتلال الإسرائيلي، ترافقت مع حملات اعتقال ومداهمات للمنازل، وإطلاق للرصاص الحي، بالتزامن مع اعتداءات متصاعدة نفذها مستوطنون بحق المواطنين وممتلكاتهم في عدة محافظات.
وشنت قوات الاحتلال عمليات اقتحام واسعة طالت مدن نابلس وطوباس والخليل، وبلدات وقرى تقوع، وحوسان، ومخيم عايدة في بيت لحم، وعنبتا، وزيتا، وضاحية اكتابا، وارتاح، وقفين في طولكرم، وجيوس، وحبلة، وجينصافوط في قلقيلية، وسلواد شمال شرق رام الله، وقباطية وعربونة في جنين، إلى جانب بلدات تل، وقصرة، وسالم، وبيت فوريك، وكفر قليل، وعسكر البلد ومخيم عسكر القديم جنوب وشرق نابلس.
وركزت قوات الاحتلال عملياتها في محافظة نابلس، حيث واصلت اقتحام قرية تل، ونفذت حملة مداهمات واعتقالات واسعة، كما اقتحمت قصرة وسالم وبيت فوريك وكفر قليل، ودهمت منازل المواطنين، فيما اقتحمت مدينة نابلس أكثر من مرة عبر حاجزي بيت فوريك وحوارة.
وفي محافظة طولكرم، اقتحمت قوات الاحتلال عدة بلدات وأحياء، وشنت حملة اعتقالات في المدينة وضواحيها، بينما اعتقلت عددًا من المواطنين خلال اقتحامات متفرقة في جنين ونابلس وطولكرم، بينهم أسرى محررون.
وتخللت الاقتحامات عمليات إطلاق للرصاص الحي في بلدة طمون جنوب طوباس، وإطلاق نار تجاه مركبة قرب حاجز عورتا جنوب شرق نابلس، إلى جانب احتجاز مركبات المواطنين على مدخل بلدة بيتا.
وفي موازاة ذلك، صعّد المستوطنون اعتداءاتهم، فهاجموا منازل المواطنين في الساوية وبيت فوريك جنوب وشرق نابلس، واقتحموا قرية قفين شمال طولكرم ومنطقة دوار الفرديس جنوب بيت لحم، كما اعتدوا على مركبة إسعاف قرب مستوطنة “كارني شمرون” شرق قلقيلية.
وأحرق مستوطنون مسجدًا في بلدة قصرة جنوب نابلس، وسط حماية من قوات الاحتلال، في اعتداء جديد يضاف إلى سلسلة الهجمات التي تستهدف القرى الفلسطينية ومقدساتها في الضفة الغربية.

