182 انتهاكًا إسرائيليًا بحق الأقصى والإبراهيمي خلال تموز.. اقتحامات وقيود واعتداءات على المساجد

المسار : وثّقت وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الفلسطينية 182 انتهاكًا إسرائيليًا بحق المسجد الأقصى المبارك والمسجد الإبراهيمي الشريف خلال شهر تموز/يوليو الماضي، شملت اقتحامات للمسجد الأقصى ومنع رفع الأذان في الحرم الإبراهيمي بمدينة الخليل.

وقالت الوزارة في تقريرها الشهري، اليوم الإثنين، إن المسجد الأقصى شهد 27 اقتحامًا نفذتها مجموعات من المستوطنين تحت حماية مشددة من قوات الاحتلال الإسرائيلي، بينهم وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال إيتمار بن غفير، وأعضاء في الكنيست، وقادة من جماعات “الهيكل”.

وأوضحت أن الاقتحامات ترافقت مع أداء طقوس تلمودية داخل باحات المسجد، شملت “السجود الملحمي” وارتداء “التفلين” ورفع الأعلام الإسرائيلية، إضافة إلى إدخال حجارة إلى ساحات الأقصى ونصب مظلة ثابتة في المنطقة الشرقية لخدمة المقتحمين، في خطوة وصفتها بأنها سابقة منذ عام 1967.

وأشارت الوزارة إلى أن سلطات الاحتلال واصلت فرض قيود مشددة على المصلين وموظفي دائرة الأوقاف، خاصة خلال أيام الجمعة، ضمن إجراءات تهدف إلى تغيير الواقع التاريخي والقانوني القائم في المسجد الأقصى.

وفي المسجد الإبراهيمي الشريف بمدينة الخليل، وثّقت الأوقاف منع رفع الأذان 155 وقتًا خلال شهر تموز، بحجج أمنية، إلى جانب اقتحام المسجد من قبل ما لا يقل عن 195 جنديًا إسرائيليًا، واستمرار إغلاق الباب الشرقي واقتحام زاوية الأشراف المتواصل منذ بداية عام 2025.

كما طالت الاعتداءات الإسرائيلية عددًا من المساجد في الضفة الغربية، حيث أُحرقت ثلاثة مساجد خلال الشهر الماضي، وهي مسجد التقوى في مسافر يطا، ومسجد الكور القديم في طولكرم، ومسجد قصرة في نابلس، إضافة إلى اقتحام وتخريب مرافق مسجد عمر بن الخطاب في بلدة بيت أمر شمال الخليل.

وحذرت وزارة الأوقاف من تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية بحق المقدسات الإسلامية، معتبرة أنها تأتي ضمن سياسة ممنهجة لفرض وقائع جديدة داخل الأماكن الدينية، داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية إلى التدخل لوقف هذه الاعتداءات والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني للمقدسات.

Share This Article