المسار : وصلت المعارضة الفنزويلية، الأربعاء، إلى العاصمة كراكاس لبدء محادثات أولية مع السلطات، في إطار حوار سياسي يهدف إلى بحث سبل الخروج من الأزمة التي تشهدها البلاد، وسط تداعيات التطورات الأخيرة والتدخل الأمريكي في الشأن الفنزويلي.
وبحسب جدول الأعمال المعلن، ستتناول المفاوضات ملفات إعادة الإعمار بعد الزلزالين اللذين ضربا البلاد، وتعزيز المسار الديمقراطي، والحقوق والضمانات السياسية.
ويأتي الحوار في ظل ظروف سياسية استثنائية تشهدها فنزويلا، وبعد تطورات أثارت جدلًا واسعًا بشأن الدور الأمريكي في البلاد، في وقت ترى فيه أطراف سياسية أن أي حل مستدام يجب أن يحترم سيادة فنزويلا وحق شعبها في تقرير مصيره بعيدًا عن الضغوط والتدخلات الخارجية.
ومن المقرر أن تشارك لجنة تمثل المعارضة في المباحثات، فيما أكد ممثلو الحكومة ترحيبهم بالحوار ضمن إطار الدستور والقوانين الفنزويلية، معربين عن أملهم في أن تسهم المفاوضات في تحقيق الاستقرار وإنهاء الأزمة السياسية.
ويرى مراقبون أن نجاح الحوار سيعتمد على قدرة الأطراف الفنزويلية على التوصل إلى تفاهمات وطنية بعيدًا عن أي إملاءات أو تدخلات خارجية، وبما يحفظ سيادة البلاد واستقلال قرارها السياسي.

