تقرير حكومي كندي: 95.7% من الطلاب الإسرائيليين واليهود تعرضوا أو شهدوا حوادث اعتداء في الجامعات

المسار : كشف تقرير كندي، أُعد بتكليف من الحكومة واستند جزئياً إلى استطلاع شمل نحو 900 طالب إسرائيلي وبهودي في الجامعات والكليات، عن انتشار مظاهر مختلفة من رفضهم داخل مجتمعات الحرم الجامعي.

وبحسب التقرير  الذي نشرته الحكومه الكنديه ، قال 95.7% من المشاركين إنهم تعرضوا لحوادث اعتداء بشكل مباشر أو شاهدوها خلال الفترة بين نوفمبر/تشرين الثاني 2024 وديسمبر/كانون الأول 2025.

وتضمنت الوقائع التي أوردها التقرير هتافات وشعارات معادية لليهود و”إسرائيل” خلال احتجاجات جامعية، بينها عبارات تدعو إلى قتل اليهود أو الإسرائيليين، إلى جانب كتابات على جدران الجامعات تتضمن شعارات مثل “الموت لإسرائيل” و”الموت للصهيونية”.

كما تحدث طلاب عن مضايقات مرتبطة بالمظهر والهوية الدينية، من بينها ملاحقة طلاب بسبب ارتداء الكيباه، والبصق على أحدهم، وإجبار آخرين على إخفاء رموز يهودية.

وأشار التقرير أيضاً إلى حالات من التهديدات والعنف الجسدي، إذ تحدث طلاب عن تعرضهم للتهديد أو الاعتداء، فيما أفاد آخرون بتلقي أعضاء في منظمات طلابية يهودية تهديدات بالقتل عقب هجوم 7 أكتوبر والحرب التي تلته.

وفي الجانب الأكاديمي، تضمنت الشهادات اتهامات لبعض أعضاء هيئة التدريس بتقديم مواقف أحادية الجانب بشأن الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، أو ممارسة ضغوط على طلاب للمشاركة في احتجاجات مؤيدة للفلسطينيين.

كما أورد التقرير عن منح طالب درجة صفر على بحث تناول الاعتداءات الجنسية المزعومة المنسوبة إلى حماس في هجوم 7 أكتوبر.

وسجل التقرير كذلك حالات مزعومة لإنكار ما يسمى بالمحرقة إلى جانب تشبيهات بين “إسرائيل” وألمانيا النازية، بما في ذلك وصف الإسرائيليين بأنهم “نازيون العصر الحالي”، بحسب شهادات المشاركين.

ولم تقتصر مظاهر الرفض على اليهودية، إذ تضمنت بعض الشهادات استهدافاً مباشراً للإسرائيليين باعتبارهم “مستعمرين أوروبيين”، إلى جانب دعوات إلى عودة اليهود إلى بولندا أو تحميلهم مسؤولية الصراع في الشرق الأوسط.

وقال 68% من المشاركين إن البيئة الجامعية لم تعد آمنة أو شاملة بما يكفي للطلاب اليهود، فيما أفاد طلاب بأن هذه الأجواء دفعتهم إلى تغيير ما يقولونه أو يرتدونه، والأماكن التي يذهبون إليها، ومدى مشاركتهم في الأنشطة الجامعية.

ويشير التقرير إلى أن الشهادات الواردة فيه تمثل روايات المشاركين ولم تُتحقق جميع الوقائع بشكل مستقل.

Share This Article