المسار : اعتبرت حركة الجهاد الإسلامي ، اليوم الأحد، أن إعلان رئيس الوزراء الإسرائيلي ، بنيامين نتنياهو، رفضه للنقاط الـ15 هو تنكر فاضح لاتفاق وقف إطلاق النار الذي أفضى إلى إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين دون أن يؤدي في المقابل إلى وقف المجازر.
وقالت الحركة في بيان صحفي لها اليوم ، أن الرفض الإسرائيلي تعبير عن استمرار فاضح لنهج قادة الكيان وسياساتهم، منذ نشأته، في خرق المواثيق، والتنكر للاتفاقات، ونكث العهود.
وأشارت إلى أن هذا الإعلان هو رفض مباشر وصريح للخطة الأمريكية التي يحاول نتنياهو وأفراد عصابته في حكومة الكيان العبث ببنودها، وتفسيرها على خلاف ما تنص عليه بنودها، وعلى خلاف الضمانات التي قدمها الوسطاء.
وشددت على أن الموقف الاسرائيلي تأكيد على استكمال الكيان حرب الإبادة ضد قطاع غزة، ومواصلة السعي لتهجير شعبنا؛ وللشعب الحق أن يتساءل حول جدوى ما يسمّى بـ”مجلس السلام” ودوره، إن لم يكن قادراً على وضع الاتفاق موضع التنفيذ.
وحملت الجهاد الإسلامي المدير التنفيذي للمجلس، نيكولاي ميلادينوف، مسؤولية فتح المجال أمام نتنياهو وحكومته لوضع الاشتراطات واستمرار خرق وقف إطلاق النار، واستمرار عمليات الاغتيال والقتل في القطاع، واستمرار سياسة الحصار والتجويع.
كما وحملت إدارة ترامب مسؤولية لجم حكومة مجرمي الحرب وعلى رأسها نتنياهو المطلوب لمحكمة الجنايات الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية.
وأكدت على أن شعبنا الفلسطيني وقواه المقاومة لن تقبل أن تكون دماؤنا مادة انتخابية لحكومة مجرمة فشلت في تحقيق أي من أهدافها، تعيش على سفك الدماء وإزهاق الأرواح وتدمير معالم الحياة.
وكان نتنياهو قد أعلن، في مستهل الجلسة الأسبوعية لحكومته اليوم، رفضه خارطة الطريق التي أعلنها “مجلس السلام” للانتقال إلى المرحلة الثانية من إنهاء الحرب العدوانية ووقف إطلاق النار في قطاع غزة، مشترطًا “نزعًا حقيقيًا لسلاح حماس” قبل أي انسحاب لجيش الاحتلال من القطاع.
وفي نهاية يوليو/ تموز، أعلن “مجلس السلام” أن حركة “حماس” وافقت على خارطة الطريق الخاصة بالمرحلة المقبلة من اتفاق غزة، فيما امتنعت “إسرائيل” عن إبداء موافقتها النهائية عليها.

