المسار : في دربٍ لا تُقاس فيه المسيرة بالكلمات، بل بما يُقدَّم من تضحيات، تستحضر قوات الشهيد عمر القاسم اسم الشهيد المقاتل إسلام فتحي أبو غبن، أحد شهداء معركة طوفان الأقصى، الذي ارتقى وهو يحمل موقفه في مواجهة الاحتلال، متمسكًا بخيار المقاومة حتى اللحظة الأخيرة.
لم يكن الشهداء في قاموس المقاومة أرقامًا عابرة، ولا أسماءً تُستعاد في المناسبات؛ إنهم ذاكرة المعركة، وشهود الدم على مرحلةٍ فلسطينيةٍ كتبت فيها التضحيات فصولًا جديدة من تاريخ الصراع.
وفي هذا السياق، تواصل قوات الشهيد عمر القاسم توثيق سيرة شهدائها الذين ارتقوا خلال معركة طوفان الأقصى، وفاءً لمن اختاروا طريق المواجهة، وحفظًا لأسمائهم في الذاكرة الفلسطينية، وفي سجل المقاومة التي دفعت أثمانًا باهظة في مواجهة الاحتلال والعدوان.
ويحضر اسم إسلام فتحي أبو غبن اليوم في هذه السلسلة بوصفه واحدًا من أبناء المقاومة الذين ارتقوا في زمنٍ تحوّلت فيه غزة إلى ساحة مواجهة مفتوحة، وتحوّل الصمود الفلسطيني إلى عنوانٍ لمعركةٍ تتجاوز حدود المكان.
الشهيد إسلام أبو غبن.. اسمٌ لا يُطوى، وصورةٌ لا تغيب، وسيرةٌ تُروى للأجيال.
ومن خلال الصور والفيديو المرفقة، تُستعاد بعض محطات الشهيد، لتبقى الذاكرة حيّة، ولتبقى أسماء الشهداء حاضرة في وجدان شعبهم، وفي سجل المقاومة الفلسطينية.

قوات الشهيد عمر القاسم.. وفاءٌ للشهداء، حفظٌ للذاكرة، ومواصلةٌ لطريق المقاومة.

