20 عامًا على آخر اقتراع.. بدء تسجيل الناخبين بالضفة

المسار : فتحت مراكز تسجيل الناخبين في الضفة الغربية أبوابها، صباح السبت، إيذانًا ببدء أولى المراحل العملية للانتخابات التشريعية الفلسطينية المقررة في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر المقبل، والتي ستكون الأولى من نوعها منذ انتخابات عام 2006.

وتستمر عملية التسجيل وتحديث بيانات الناخبين حتى مساء الأربعاء 19 آب/ أغسطس، وفق الجدول الزمني الذي حددته لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية.

ودعت اللجنة كل من تنطبق عليهم شروط التسجيل ولم ترد أسماؤهم في سجل الناخبين إلى تسجيل أسمائهم خلال الفترة المحددة، كما أتاحت لمن سبق تسجيلهم إمكانية تحديث بياناتهم.

ويحق للفلسطينيين الذين بلغوا 17 عامًا فأكثر التسجيل في سجل الناخبين، بحسب لجنة الانتخابات، فيما من المقرر إجراء الاقتراع في الضفة الغربية وقطاع غزة، بما في ذلك القدس.

التسجيل في الضفة وغزة

وتقتصر عملية تحديث سجل الناخبين الجارية حاليًا على الضفة الغربية، إذ أوضحت اللجنة أن مواطني قطاع غزة يعدون مسجلين تلقائيًا استنادًا إلى بيانات السجل المدني الفلسطيني، وبالتالي لا تشملهم عملية التسجيل الجارية في مراكز الضفة.

وتشكل هذه المرحلة بداية جدول انتخابي يمتد لأكثر من ثلاثة أشهر، وصولاً إلى موعد الاقتراع العام في 28 تشرين الثاني/ نوفمبر.

ومن المقرر فتح باب الترشح للانتخابات في 26 أيلول/ سبتمبر، على أن يستمر حتى 7 تشرين الأول/ أكتوبر، فيما تبدأ الدعاية الانتخابية في 6 تشرين الثاني/ نوفمبر.

أول انتخابات تشريعية منذ 2006

وتكتسب الانتخابات المرتقبة أهمية خاصة كونها الأولى للمجلس التشريعي الفلسطيني منذ نحو 20 عامًا، بعد سنوات طويلة من الانقسام الفلسطيني وحرب غزة، وفي ظل مساع لإعادة بناء المؤسسات الفلسطينية وتجديد شرعيتها عبر الانتخابات.

وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أصدر في 9 تموز/ يوليو الماضي مرسومًا حدد فيه 28 تشرين الثاني/ نوفمبر 2026 موعدًا للانتخابات التشريعية، على أن يحدد لاحقًا موعد الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها خلال الربع الأول من عام 2027.

وفي مؤشر إلى خريطة المشاركة المرتقبة، أعلن عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، الأربعاء، أن الحركة ستشارك في الانتخابات، وقال إنها تسعى إلى خوضها “ضمن أوسع ائتلاف وطني ممكن”.

وبذلك تدخل العملية الانتخابية الفلسطينية مرحلتها التنفيذية الأولى، فيما تتجه الأنظار خلال الأسابيع المقبلة إلى مرحلة الترشح وتشكيل القوائم والتحالفات التي ستخوض أول سباق تشريعي فلسطيني منذ عام 2006.

Share This Article