المسار : استقرت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الاثنين، وسط حالة من الحذر في الأسواق، بالتزامن مع تعثر المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران وتباطؤ حركة الشحن عبر مضيق هرمز، ما أبقى المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية قائمة.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت بنحو 0.2% إلى 88.72 دولارًا للبرميل، فيما تراجعت عقود خام غرب تكساس الوسيط الأميركي هامشيًا إلى 82.35 دولارًا. وكان الخامان قد سجلا مكاسب تجاوزت 5% خلال الأسبوع الماضي، على خلفية تطورات أمنية استهدفت ناقلات نفط ومنشآت مرتبطة بالطاقة في المنطقة.
وتترقب الأسواق مصير المحادثات بين واشنطن وطهران، في ظل تصريحات إيرانية تفيد بعدم حسم قرار استئناف المفاوضات، بالتزامن مع استمرار التوترات المرتبطة بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
وسجلت حركة السفن عبر المضيق تراجعًا حادًا، إذ أظهرت بيانات ملاحية عبور خمس سفن فقط يوم السبت، وعدم تسجيل أي عبور يوم الأحد، مقارنة بـ31 سفينة في مطلع الأسبوع الماضي، ما يعكس حجم القلق الذي يخيّم على حركة التجارة وإمدادات الطاقة العالمية.
وفي أسواق المعادن، ارتفعت أسعار الذهب بشكل طفيف مع تراجع الدولار وانحسار توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية.
وصعد الذهب في المعاملات الفورية بنسبة 0.3% إلى نحو 4388.62 دولارًا للأوقية، فيما ارتفعت العقود الأميركية الآجلة إلى 4444.30 دولارًا.
ويأتي ارتفاع الذهب في ظل توجه المستثمرين نحو الأصول الآمنة، مع استمرار حالة عدم اليقين المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية وتوقعات السياسة النقدية الأميركية.
كما ارتفعت الفضة والبلاتين والبلاديوم بنسب متفاوتة خلال التعاملات الآسيوية، في وقت تواصل فيه الأسواق مراقبة تطورات الصراع الأميركي الإيراني وتأثيرها على أسعار الطاقة والعملات والمعادن.

