النفط يقفز والذهب يواصل الصعود.. تصعيد الشرق الأوسط يربك الأسواق العالمية

المسار :واصلت الأسواق العالمية تحركها تحت ضغط تصاعد التوتر في الشرق الأوسط وتعثر الجهود الرامية إلى إنهاء الحرب، مع تنامي المخاوف من اضطراب إمدادات الطاقة وحركة الملاحة عبر مضيق هرمز، في وقت استفاد الذهب من تراجع توقعات تشديد السياسة النقدية الأميركية.

وارتفعت أسعار النفط في التعاملات المبكرة اليوم الثلاثاء، مع تراجع فرص التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب، بعد تشدد الموقف الإيراني واستبعاد الولايات المتحدة تمديد وقف إطلاق النار، ما أعاد المخاوف بشأن تدفقات النفط وحركة السفن في المنطقة.

وصعد خام برنت بنحو 0.3% إلى 91.14 دولارًا للبرميل، فيما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط 42 سنتًا إلى 85.04 دولارًا، بعدما سجل خلال التعاملات 85.37 دولارًا، وهو أعلى مستوى له منذ نهاية تموز/يوليو.

وتعكس حركة الملاحة عبر مضيق هرمز حجم الضغوط على أسواق الطاقة، إذ أظهرت بيانات تتبع السفن عبور خمس سفن فقط يوم السبت، فيما لم يسجل أي عبور يوم الأحد، مقارنة بعشرات السفن التي كانت تعبر المضيق خلال الفترات السابقة.

وفي سوق المعادن، ارتفع الذهب للجلسة الثالثة على التوالي، مدعومًا بتراجع التوقعات بشأن رفع أسعار الفائدة الأميركية خلال أيلول/سبتمبر.

وصعد الذهب الفوري بنسبة 0.4% إلى 4431.09 دولارًا للأوقية، فيما ارتفعت العقود الآجلة للذهب في الولايات المتحدة بنسبة 0.3% إلى 4487.70 دولارًا، بالتزامن مع مكاسب للفضة والبلاتين، بينما استقر البلاديوم تقريبًا.

أما الدولار، فتحرك قرب أدنى مستوياته خلال عدة أشهر أمام العملات الرئيسية، وسط تراجع الرهانات على تشديد السياسة النقدية الأميركية، بعد بيانات أشارت إلى ضعف في سوق الوظائف ومبيعات التجزئة والتضخم.

وارتفع اليورو إلى 1.1581 دولار، فيما حافظ الجنيه الإسترليني على مستوياته المرتفعة قرب أعلى سعر له في ثلاثة أشهر.

وتترقب الأسواق التطورات السياسية والميدانية للحرب والمفاوضات الأميركية الإيرانية، خصوصًا ما يتعلق بمضيق هرمز، وسط مخاوف من أن يؤدي استمرار الاضطرابات إلى زيادة الضغوط التضخمية والتأثير في قرارات البنوك المركزية وأسعار الفائدة عالميًا.

Share This Article