المسار :شرعت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتجهيز جناح مخصص لأسرى فلسطينيين محكوم عليهم بالإعدام، يتضمن غرفة لتنفيذ أحكام الإعدام، وذلك بعد أشهر من إقرار الكنيست قانونًا يجيز فرض هذه العقوبة بحق أسرى فلسطينيين مدانين بالقتل.
وذكرت قناة إسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير كشف عن خطط لإنشاء أول جناح مخصص للمحكومين بالإعدام، مشيرة إلى أن أعمال البناء تجري حاليًا في وسط إسرائيل.
وبحسب ما نقلته القناة عن مكتب بن غفير، فإن الجناح سيضم غرفة خاصة لتنفيذ أحكام الإعدام، إلى جانب أماكن مخصصة لعائلات القتلى الإسرائيليين، ومداخل مخصصة للزوار الرسميين من تلك العائلات، دون تحديد موعد للانتهاء من أعمال البناء.
وظهر بن غفير في تسجيل مصور من موقع البناء، قائلًا إن حكومته “وعدت ووفّت” بإقرار قانون عقوبة الإعدام، مضيفًا أن جناح المحكومين بالإعدام ومنشأة التنفيذ “بدأا في التبلور”.
وكان الكنيست الإسرائيلي قد أقر في آذار/مارس الماضي قانونًا يجيز تطبيق عقوبة الإعدام بحق أسرى فلسطينيين، وينص على الحكم بالإعدام إلزاميًا على الفلسطينيين المدانين بالقتل أمام المحاكم العسكرية، ما لم تقرر المحكمة وجود ظروف استثنائية تبرر تخفيف العقوبة إلى السجن المؤبد.
وأوضحت القناة أن أحكام الإعدام الصادرة بموجب القانون قابلة للاستئناف، مشيرة إلى أنه لم يصدر حتى الآن أي حكم بالإعدام بحق أسرى فلسطينيين منذ إقرار التشريع.
وكانت السلطة الفلسطينية وعدد من الدول قد أدانت القانون الإسرائيلي، معتبرة إياه استهدافًا مباشرًا للأسرى الفلسطينيين.
ولم تنفذ إسرائيل عقوبة الإعدام سوى مرة واحدة في تاريخها، عام 1962، بحق المسؤول النازي أدولف آيخمان

