تجريف أراضي أم صفا لتوسيع بؤرة استيطانية جديدة

المسار : واصل مستوطنون، اليوم الأربعاء، أعمال تجريف واسعة في أراضي قرية أم صفا شمال غرب رام الله، في إطار تحركات تهدف إلى توسيع بؤرة استيطانية أُقيمت حديثًا على أراضي المواطنين.

وقال رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان صباح، إن أعمال التجريف تركزت في محيط مقبرة القرية ومنطقة «واد الزيتون»، حيث شرع المستوطنون بتوسيع البؤرة وإجراء تغييرات على طبيعة الأراضي المحيطة بها.

وكان مستوطنون قد بدأوا، قبل أيام، إقامة بؤرة جديدة في المنطقة، لتصبح السادسة التي تُنشأ على أراضي أم صفا خلال فترة وجيزة، وسط مخاوف من الاستيلاء على مزيد من الأراضي الزراعية وتقييد وصول أصحابها إليها.

وتتعرض القرية منذ سنوات لاعتداءات متكررة تشمل تجريف الأراضي وإقامة البؤر الرعوية والاستيطانية والاعتداء على المزارعين، إضافة إلى إغلاق الطرق المؤدية إلى بعض المناطق الزراعية، في ظل حماية توفرها قوات الاحتلال الإسرائيلي للمستوطنين.

ويهدد التوسع الجاري بمحاصرة القرية تدريجيًا وفصلها عن أراضيها، ولا سيما أن البؤر الرعوية تُستخدم للسيطرة على مساحات تتجاوز حدود الأبنية المقامة، من خلال نشر المواشي ومنع الفلسطينيين من الوصول إلى الحقول والمراعي.

وبحسب هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، نفذت قوات الاحتلال والمستوطنون 2256 اعتداءً في الضفة الغربية خلال تموز/يوليو الماضي، كما حاول المستوطنون إقامة 29 بؤرة جديدة ذات طابع زراعي ورعوي موزعة على تسع محافظات.

ووثقت الهيئة 11,074 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال النصف الأول من عام 2026، في مؤشر إلى تصاعد عمليات الاستيلاء على الأراضي وتقطيع التواصل الجغرافي بين التجمعات الفلسطينية.

Share This Article