المسار :جدد رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مساء السبت، رفضه إقامة دولة فلسطينية في قطاع غزة أو الضفة الغربية المحتلة، مؤكداً أنه سيعمل على منع قيامها ما دام يتولى رئاسة الحكومة.
وجاءت تصريحات نتنياهو رداً على رئيس القائمة العربية الموحدة منصور عباس، الذي أكد خلال المؤتمر العام لحزبه في مدينة الطيبة أن «دولة فلسطين قائمة والعالم يعترف بها»، داعياً الولايات المتحدة ودولة الاحتلال الإسرائيلي إلى الاعتراف بها.
وقال نتنياهو إن «دولة فلسطينية لن تقوم» طالما بقي رئيساً للحكومة، زاعماً أنها ستكون «تحت سيطرة إيران»، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية، التي استخدم في الإشارة إليها التسمية التوراتية «يهودا والسامرة».
واستغل نتنياهو القضية لمهاجمة خصومه السياسيين، موجهاً انتقادات إلى عدد من قادة المعارضة، بينهم غادي آيزنكوت وأفيغدور ليبرمان، في ظل احتدام المنافسة السياسية مع اقتراب انتخابات الكنيست المقررة في 27 تشرين الأول/أكتوبر المقبل.
وتأتي تصريحات نتنياهو في وقت تشير فيه استطلاعات الرأي إلى تراجع قوة حزب «الليكود» وحلفائه؛ إذ أظهر استطلاع نشر الجمعة حصول الليكود على 20 مقعداً، مقابل 32 مقعداً في تمثيله الحالي.
كما تشير استطلاعات أخرى إلى أن معسكر نتنياهو، الذي يضم الليكود وأحزاب اليمين المتطرف والأحزاب الدينية، يواجه صعوبة في الوصول إلى عتبة 61 مقعداً اللازمة لتشكيل حكومة، ما يزيد من حدة الصراع السياسي والانتخابي داخل دولة الاحتلال.

