سحب صورة من غزة من مهرجان رياضي فرنسي يفجّر اتهامات بالرقابة

المسار : أثار قرار بلدية دوفيل الفرنسية سحب صورة التقطها المصور الفلسطيني جهاد الشرفي من معرض رياضي، موجة انتقادات واسعة ومطالبات بالكشف عن ملابسات القرار وإعادة الصورة إلى مكانها.

وتوثق الصورة، التي التُقطت في قطاع غزة في 14 شباط/فبراير الماضي، مباراة لكرة القدم بين نادي غزة الرياضي والنادي الأهلي، على ملعب أُعيد تأهيله وسط مبانٍ دمّرتها العمليات العسكرية الإسرائيلية.

وكانت الصورة معروضة ضمن مهرجان «Deauville Sport Images»، الذي تنظمه البلدية بين حزيران/يونيو وأيلول/سبتمبر، قبل أن تُزال في 20 آب/أغسطس وتُستبدل بصورة لراكبي دراجات.

وطالب سياسيون وحقوقيون فرنسيون البلدية بتوضيح ما إذا كان القرار اتُّخذ استجابة لضغوط خارجية، محذرين من أن سحب الصورة يمس حرية التعبير ويُسهم في حجب واقع قطاع غزة.

وأكدت بلدية دوفيل أنها أزالت الصورة بهدف تجنب الجدل و«عدم جرح مشاعر أي شخص»، مشيرة إلى تضامنها مع الجالية اليهودية وضحايا ما وصفته بـ«الإرهاب الفلسطيني». كما أقرت بأن الصورة لا تحمل أي تأييد لحركة حماس، وأنها كانت تهدف إلى إظهار حضور الرياضة في مختلف الظروف.

وانتقدت الأمينة العامة لمنظمة العفو الدولية أنييس كالامار القرار، معتبرة أن عرض الصورة يشكل مقاومة لمحاولات الرقابة ومحو واقع غزة.

ووصف النائب الاشتراكي آرتير دولابورت إزالة الصورة بأنها «رقابة صامتة»، مطالبًا البلدية بالاعتذار وإعادتها إلى المعرض، فيما اعتبرت النائبة الأوروبية إيما فورو أن إخفاء الفلسطينيين امتد إلى المجال الفني.

ولا يزال الجدل متواصلًا في ظل عدم توضيح البلدية ما إذا كانت جهة معينة قد طلبت سحب الصورة، وسط تصاعد المطالبات بالكشف عن ظروف القرار والتراجع عنه.

#فرنسا #غزة #حرية_التعبير #الرقابة #التصوير_الصحفي

Share This Article