واشنطن تعيد دبلوماسييها إلى الشرق الأوسط مع تراجع مخاطر التصعيد مع إيران

المسار : بدأت الإدارة الأميركية إعادة موظفين إلى عدد من بعثاتها الدبلوماسية في الشرق الأوسط، بعد إجلائهم أو تقليص أعدادهم على خلفية الحرب والتوتر المتصاعد مع إيران.

وقال مصدران مطلعان إن عودة الموظفين ستشمل البعثات الأميركية في لبنان ودولة الاحتلال الإسرائيلي والسعودية والعراق، كما سيسمح لأفراد عائلات الموظفين بالعودة إلى البعثة الأميركية في الرياض.

وتشير الخطوة إلى أن واشنطن تقدر تراجع احتمالات التصعيد العسكري مع إيران خلال المدى القريب، إلا أن بعض السفارات ستواصل العمل مؤقتًا بأعداد أقل من طاقتها الكاملة.

وبحسب المعلومات، ستعمل بعثات أميركية في الإمارات والسعودية وقطر ولبنان بنسبة لا تتجاوز 85% من أعداد موظفيها المعتمدة، فيما ستعمل البعثات في العراق والكويت والبحرين بنسبة أقصاها 75%.

ومن المتوقع أن تبدأ السفارات الأميركية في دولة الاحتلال والأردن وسلطنة عُمان بالعودة تدريجيًا إلى طاقتها الكاملة، بينما ستستعيد بعثات أخرى مستويات أعلى من الموظفين خلال المرحلة المقبلة.

وكانت الولايات المتحدة قد سحبت موظفين من سفاراتها في المنطقة عقب اندلاع الضربات الأميركية الإسرائيلية المشتركة على إيران في 28 شباط/فبراير الماضي، فيما تعرضت بعثات أميركية في عدد من دول الخليج لهجمات إيرانية أدت إلى إغلاق بعضها مؤقتًا.

ورغم تراجع حدة المواجهات العسكرية، لا يزال الحصار البحري الأميركي المفروض على الموانئ الإيرانية مستمرًا، بالتزامن مع بقاء مضيق هرمز مغلقًا وتعثر الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب.

وقالت وزارة الخارجية الأميركية إنها تراجع بصورة مستمرة الأوضاع الأمنية في بعثاتها، وتعدل أعداد الموظفين وفق تقييماتها، بهدف مواصلة تنفيذ سياستها الخارجية مع الحفاظ على أمن العاملين.

#الولايات_المتحدة #إيران #الشرق_الأوسط #مضيق_هرمز #التصعيد_العسكري

Share This Article