المسار : شهدت عدة مدن حول العالم تحركات وفعاليات شعبية متزامنة دعمًا للشعب الفلسطيني، شملت الدعوة إلى مقاطعة المنتجات الإسرائيلية، والمطالبة بملاحقة جنود في جيش الاحتلال، ورفض التطبيع الرياضي، والتضامن مع معتقلي إسناد فلسطين.
وفي بريطانيا، نفّذ ناشطون مؤيدون لفلسطين احتجاجًا داخل متجري «ماركس وسبنسر» و«هوم بارغينز» في منطقة هارو، رفضًا لاستمرار بيع المنتجات الإسرائيلية. وسحب المحتجون عددًا من المنتجات من الرفوف، كما نظموا فعالية أمام أحد المتجرين للتذكير بأهمية المقاطعة الاقتصادية.
وفي أستراليا، تظاهر محتجون أمام فعاليات ماراثون سيدني 2026، رفضًا لمشاركة نحو 40 جنديًا إسرائيليًا، قالوا إن بعضهم شارك في الحرب على قطاع غزة. وطالب المتظاهرون باعتقالهم والتحقيق معهم بشأن شبهات ارتكاب جرائم حرب، رافعين شعارات تؤكد رفض الترحيب بجيش الاحتلال.
وفي لبنان، دعت مبادرة «قاطع قاوم» المنتخب اللبناني لكرة السلة والاتحادات الرياضية إلى مراعاة الاعتبارات الوطنية والأخلاقية عند التعاقد مع اللاعبين، عقب انضمام اللاعب الأميركي دي جاي فاندربيرك إلى المنتخب، رغم مشاركته سابقًا مع نادي «هبوعيل إيلون إيلات» الإسرائيلي.
وطالبت المبادرة الهيئات الرياضية اللبنانية بالتدقيق في خلفيات اللاعبين المتعاقد معهم، ورفض أي خطوة من شأنها فتح المجال أمام التطبيع الرياضي مع أندية دولة الاحتلال.
وفي تونس، دعا المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية إلى تنظيم يوم تضامني ثالث، الأحد 30 آب/أغسطس، دعمًا لمعتقلي أسطول الصمود ورفضًا لتجريم الأنشطة المساندة لفلسطين.
وفي تحرك آخر، عطّل نشطاء مؤيدون لفلسطين نشاطًا ترويجيًا لشركة «كوكاكولا» داخل مهرجان «إلكتريك بيكنيك» الموسيقي، ورفعوا علمًا فلسطينيًا ضخمًا تعبيرًا عن رفضهم للشركات المتهمة بدعم الاحتلال.
كما نظم ناشطون وقفة أمام بنك «باركليز» خلال موكب في مدينة أبردين البريطانية، رفعوا خلالها الأعلام الفلسطينية واحتجوا على استثمارات البنك المرتبطة بالصناعات العسكرية الإسرائيلية، فيما أعلن أحد المشاركين إغلاق حسابه المصرفي احتجاجًا على تلك الاستثمارات.

