المسار : واصل مستوطنون، اليوم الأربعاء، أعمال التجريف والتوسعة في البؤرة الاستيطانية المقامة على قمة جبل النجمة في أراضي قرية جالود جنوب نابلس، وسط حماية من قوات الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت مصادر محلية إن آليات استيطانية تنفذ أعمال تجريف مكثفة في محيط البؤرة، تمهيدًا لتوسيعها على حساب أراضٍ فلسطينية خاصة تعود لأهالي القرية.
وتشهد جالود منذ أشهر تصعيدًا في أعمال التجريف والاستيلاء على الأراضي، إذ بدأت أعمال توسعة جديدة في محيط البؤرة منذ 16 نيسان/أبريل الماضي، قبل أن تمتد في 3 أيار/مايو إلى منطقة “المزرعة”.
وطالت أعمال التجريف، وفق المعطيات الواردة، نحو 12 دونمًا من الأراضي، إلى جانب اقتلاع نحو 240 شجرة زيتون معمرة، ما ألحق أضرارًا بمصادر رزق ست عائلات فلسطينية.
وتحاصر جالود مجموعة من المستوطنات والبؤر الاستيطانية، فيما تشير البيانات إلى استيلاء الاستيطان على نحو 2227 دونمًا من أراضي القرية، إضافة إلى أكثر من 436 دونمًا خصصت للطرق الاستيطانية.
كما تقع نحو 75% من أراضي جالود ضمن المنطقة المصنفة “ج”، ما يفرض قيودًا واسعة على البناء والتوسع الفلسطيني.
وكانت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد رصدت خلال آب/أغسطس الماضي 2030 اعتداء نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون في الضفة الغربية والقدس، من بينها 628 اعتداء للمستوطنين.
كما سجلت الهيئة محاولات لإقامة 32 بؤرة استيطانية جديدة خلال الشهر ذاته، تركزت في محافظات رام الله والبيرة والخليل ونابلس.

