نتنياهو يتفقد موقعًا عسكريًا في غزة.. وكاتس: خطة تهجير الغزيين لا تزال قائمة

المسار :  زار رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اليوم الأربعاء، موقعا لجيش الاحتلال في قطاع غزة، تزامنا مع تصريحات لوزير الجيش يسرائيل كاتس أكد فيها أن خطط تهجير سكان القطاع لا تزال قائمة، وأنها مجمدة حاليا بسبب ضغوط عربية على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وقال نتنياهو خلال جولة في موقع لجيش الاحتلال قرب “الخط الأصفر” الفاصل بين المناطق التي يسيطر عليها جيش الاحتلال وتلك الخاضعة لسيطرة حماس، إنه يسيطر على نحو 60 بالمئة من القطاع، ولن ينسحب من الخطوط الحالية.

وأضاف أن قوات الاحتلال تواصل عملياتها للقضاء على التهديدات، مدعيا أن هدف تجريد حماس من سلاحها قد تحقق إلى حد كبير.

ورافق نتنياهو في الجولة رئيس الأركان، وقائد المنطقة الجنوبية يانيف عشور، وقائد الفرقة 99 إلعاد تسوري، حيث استمع لإحاطة أمنية حول نشاطات قوات الاحتلال في المنطقة.

من جانبه، قال وزير الجيش يسرائيل كاتس في مؤتمر لصحيفة “يديعوت أحرونوت”، إن التهجير من غزة لم يرفع عن جدول الأعمال، مشيرا إلى أن “مديرية التهجير” مستعدة لتنفيذ ذلك جوا وبحرا وبأي طريقة ممكنة، باستثناء مصر التي ترفض ذلك بشكل قاطع.

وادعى كاتس أن 80 بالمئة من سكان غزة يرغبون في الهجرة وفقا لاستطلاعات إسرائيلية، لكنه أشار إلى عدم وجود دول مستعدة لاستيعابهم حاليا بانتظار الحصول على دعم من الولايات المتحدة.

وأوضح كاتس أن ترامب لم يلغ خطة التهجير بل جمدها مؤقتا إثر ضغوط من دول عربية عرضت استثمارات مالية ودعم تجريد حماس من سلاحها مقابل تجميد الخطة.

وتوعد وزير الجيش بأنه في حال لم تلتزم حماس بتعهداتها، فإن إسرائيل ستحصل على ضوء أخضر أمريكي للتقدم عسكريا وميدانيا.

وفي سياق متصل، أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم عن تدمير أكثر من 26 كيلومترا من الأنفاق منذ بدء وقف إطلاق النار، مؤكدا أن قوات الاحتلال في المنطقة الجنوبية ستبقى منتشرة وفقا لمخطط الاتفاق.

وكان كاتس قد صرح بأن جيش الاحتلال يسيطر على 70 بالمئة من مساحة القطاع، وهي مناطق ادعى أنها أصبحت خالية من السكان والمنازل والأنفاق، مشددا على استمرار السيطرة الاستراتيجية على الحدود ومحور فيلادلفيا لمنع تهريب الأسلحة.

Share This Article