الاحتلال يعزز قواته في الضفة بـ3 كتائب ولواء «كفير» استعدادًا للأعياد اليهودية

المسار : كشفت وسائل إعلام عبرية أن جيش الاحتلال يواصل تعزيز قواته في الضفة الغربية، استعدادًا للأعياد اليهودية، تحسبًا لاندلاع مواجهات أو أعمال عنف، في ظل تصاعد التوتر الميداني وتواصل اعتداءات المستوطنين.

وقالت صحيفة /معاريف/ العبرية، في عددها الصادر اليوم الجمعة، إن جيش الاحتلال قرر نشر ثلاث كتائب نظامية في الضفة الغربية، بينها كتيبة “ناحال” وكتيبة المظليين ولواء “الرواد” التابع لقيادة الجبهة الداخلية، إضافة إلى أكثر من نصف لواء “كفير”.

وأضافت الصحيفة أن الكتيبة 202 التابعة للواء المظليين أنهت، الليلة الماضية، تمرينًا مكثفًا لتعزيز جاهزيتها وقدراتها العملياتية، وذلك قبل بدء مهامها في الضفة الغربية.

وأوضحت أن التمرين أُجري في قاعدة تدريب تابعة للقيادة الشمالية، بعد أشهر من مشاركة الكتيبة في العمليات العسكرية بقطاع غزة، وشمل التدريب التعامل مع سيناريوهات متعددة، من بينها وقوع أعداد كبيرة من الخسائر، والمواجهات في المناطق المبنية والمناطق المفتوحة.

كما وضع جيش الاحتلال مقر الفرقة 98 في حالة تأهب، تمهيدًا لاحتمال تدخلها والعمل إلى جانب فرقة “يهودا والسامرة”، وهي التسمية الإسرائيلية للضفة الغربية، في حال حدوث تصعيد ميداني.

وتأتي هذه الاستعدادات في ظل تصعيد متواصل في الضفة الغربية، تشارك فيه قوات الاحتلال والمستوطنون، منذ بدء العدوان على قطاع غزة في السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2023، بالتزامن مع توسع الاستيطان وإقامة البؤر الاستيطانية وشق الطرق، إلى جانب تشديد القيود على حركة الفلسطينيين وتشديد الاقتحامات والاعتقالات.

ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان التابعة للسلطة الفلسطينية 2030 اعتداءات نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون ضد الفلسطينيين وأراضيهم وممتلكاتهم خلال آب/ أغسطس الماضي، في مؤشر على استمرار تصاعد وتيرة الاعتداءات والاستيلاء على الأراضي وفرض الوقائع الاستيطانية في مختلف أنحاء الضفة الغربية.

وتتزامن إجراءات الاحتلال مع اقتراب الأعياد اليهودية، التي تشهد عادةً انتشارًا عسكريًا مكثفًا وإغلاقًا للطرق وتشديدًا على حركة الفلسطينيين، فيما تفرض قوات الاحتلال إجراءات أمنية إضافية في محيط المستوطنات والطرق الالتفافية خشية تنفيذ عمليات أو اندلاع مواجهات.

Share This Article