المسار : حذرت الأمم المتحدة من استمرار التصعيد في الأراضي الفلسطينية المحتلة ولبنان، ومن مخاطر التوتر المتزايد في مضيق هرمز، داعية إلى حماية المدنيين والمنشآت المدنية وضمان وصول المساعدات الإنسانية واحترام القانون الدولي.
وفي قطاع غزة، قالت الأمم المتحدة إن غارة إسرائيلية استهدفت مبنى في منطقة البريج قرب دير البلح، بمحاذاة مدرستين تابعتين لها تستخدمان لإيواء النازحين ومخبز تدعمه المنظمة الدولية. وأفاد سكان المنطقة بفقدان نحو 100 أسرة مساكنها وممتلكاتها، من دون تسجيل إصابات وفق المعلومات الواردة.
وأشارت إلى أن فرق الإغاثة تعمل على تقييم الاحتياجات وتقديم مساعدات عاجلة، محذرة من أن مخزون المواد الأساسية غير كافٍ بسبب نقص التمويل والقيود المفروضة على إعادة تأمين الإمدادات.
وبحسب تقرير لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، ارتفع عدد الأسر التي تعيلها نساء في غزة إلى نحو 86 ألف أسرة، بما يقارب أسرة واحدة من كل أربع أسر، فيما تعاني 68% من هذه الأسر من عدم كفاية المأوى، مقابل 55% من الأسر التي يعيلها رجال.
وفي لبنان، قال المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة ستيفان دوجاريك إن العمليات العسكرية الإسرائيلية ما تزال تؤثر على بلدات الجنوب، ولا سيما الناقورة ومحيطها، وسط قلق أممي من سقوط مدنيين واستهداف منشآت صحية وفرض قيود على حركة العاملين في المجال الإنساني.
وأضاف أن عمليات هدم وتفجير استمرت في قرية المنصوري، محذرًا من أن تدمير المنازل والبنية التحتية قد يعرقل عودة السكان ويؤخر التعافي. وأشارت الأمم المتحدة إلى تسهيل نحو 663 حركة إنسانية منذ بدء التصعيد في 2 آذار/مارس.
وفي ملف مضيق هرمز، أعرب الأمين العام أنطونيو غوتيريش عن قلقه من الهجمات على السفن التجارية والتهديدات للبنية التحتية البحرية ومنشآت الطاقة، مطالبًا بضمان حرية الملاحة وضبط النفس والعودة إلى القنوات الدبلوماسية.
وأكدت الأمم المتحدة أن مقترحها لتأمين مرور سفن تحمل الحبوب والمواد الغذائية الأساسية عبر المضيق لا يزال قيد المشاورات، وأن تنفيذه يتطلب موافقة الأطراف المعنية.

