فيديو | الاحتلال يهدم منزلًا في بتير ويقتحم آخر.. هدم المنازل أداة لاقتلاع الفلسطينيين من أرضهم

المسار – بيت لحم: هدمت جرافات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الخميس، منزلًا فلسطينيًا في قرية بتير غرب بيت لحم، فيما اقتحمت قوات الاحتلال منزلًا آخر واعتلت سطحه، في اعتداء جديد يستهدف الوجود الفلسطيني ويضيّق الخناق على الأهالي في القرية.

وأفاد رئيس بلدية بتير أكرم بدر بأن قوات الاحتلال اقتحمت القرية برفقة جرافات عسكرية، وهدمت منزل المواطن محمد شاهر عوينة في منطقة “الزقاق”، والبالغة مساحته نحو 170 مترًا مربعًا.

وأضاف أن جنود الاحتلال اقتحموا منزل المواطن كامل عبيدات بعد خلع بوابته، واعتلوا سطحه، في وقت تواصل فيه سلطات الاحتلال فرض قيود مشددة على البناء والتوسع العمراني في القرية.

وأوضح بدر أن الأراضي المصنفة “ب” في بتير لا تتجاوز مساحتها 1600 دونم، فيما تقع غالبية أراضي القرية ضمن المناطق المصنفة “ج”، الأمر الذي يحد من قدرة الأهالي على البناء والتوسع الطبيعي ويزيد من ضغوط الاحتلال عليهم.

وأكد أن منع البناء وهدم المنازل لا ينفصلان عن سياسة تستهدف دفع الفلسطينيين إلى ترك أرضهم تحت ضغط متواصل، وصولًا إلى تفريغها من سكانها، بالتزامن مع مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني.

ويؤكد هدم منزل عوينة أن ما يجري في بتير يتجاوز هدم المساكن إلى استهداف ممنهج للوجود الفلسطيني على الأرض، ضمن مشروع استيطاني يسعى إلى فرض التهجير كأمر واقع.

وأمام هذه السياسة، فإن مواجهة التهجير لا تكون بالاكتفاء بالإدانة، بل بتعزيز صمود الفلسطينيين في أرضهم، ووقف مصادرة الأراضي والتوسع الاستيطاني، وتحويل ملف التهجير إلى أولوية سياسية ووطنية، باعتباره جريمة تستوجب المحاسبة والمواجهة، لا التسليم بها كواقع تفرضه قوة الاحتلال.

فالهدم لن يمنح الاحتلال شرعية على الأرض، والتهجير لن يكون قدرًا للفلسطينيين؛ وستبقى بتير وأراضيها جزءًا أصيلًا من الأرض الفلسطينية، وسيبقى حق أهلها في البقاء والبناء والدفاع عن أرضهم غير قابل للمساومة.

Share This Article