المسار : نشر وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، اليوم الجمعة، مقطعا مصورا تباهى فيه بقمع الأسرى الفلسطينيين في سجون الاحتلال.
ويظهر في قطع الفيديو جنود الاحتلال المدججين بالسلاح أثناء اقتحامهم غرف الأسرى والتنكيل بهم أثناء عملية العد اليومي، مصحوبًا بعبارات استعلائية بحق الأسرى.
وهذه ليست المرة الأولى التي ينشر فيها المتطرف “بن غفير” صورا ومقاطع فيديو توثيق عملية القمع والتنكيل التي يتعرض لها الأسرى والأسيرات.
ويأتي نشر هذه الصور والمقاطع في إطار سياسة ممنهجة تنتهجها حكومة الاحتلال ضد الأسرى الفلسطينيين في سجونها، تشمل الاقتحامات المتكررة للأقسام والتنكيل بهم، وتوثيق تلك المشاهد واستثمارها إعلامياً.
وتقول المؤسسات الحقوقية وهيئات الأسرى إن نشر هذه المشاهد يمثل استعراضًا سياسيًا صارخًا يستخدم معاناة الأسرى أداة للتحريض والدعاية، مشددة أن توثيق الانتهاكات ونشرها لا يسقط المسؤولية القانونية والأخلاقية عن مرتكبيها.
وتشهد السجون الإسرائيلية تصاعدًا حادًا وممنهجًا في الاعتداءات والتعذيب بحق الأسرى الفلسطينيين، حيث تُوثق المؤسسات الحقوقية ظروفًا لاإنسانية خطيرة بلغت ذروتها عبر سياسات التنكيل اليومي والاعتداء الجسدي المباشر بالضرب المبرح، وإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الصوت داخل الزنازين والأقسام.
وتحتجز قوات الاحتلال في أكثر من 23 سجنًا ومركز توقيف وتحقيق، قرابة الـ 9 آلاف و400 أسير فلسطيني؛ بينهم أكثر من 90 أسيرة ونحو 380 طفلًا (أقل من 18 عامًا)، إلى جانب ما يزيد عن الـ 3 آلاف معتقل إداري.

