المسار : قالت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان، إن المستوطنين نفذوا، حتى مساء السبت 19 أيلول 2026، ما لا يقل عن 14 هجوماً في أربع محافظات بالضفة الغربية، وفق حصيلة أولية استندت إلى البلاغات الميدانية.
وتوزعت الاعتداءات بواقع 6 في رام الله والبيرة، و3 في الخليل، و3 في نابلس، واعتداءين في بيت لحم.
وأوضحت الهيئة أن الاعتداءات في رام الله والبيرة شملت إطلاق الرصاص صوب منازل المواطنين في قرية المغير، ومهاجمة المواطنين بغاز الفلفل وإلحاق أضرار بمركبة إسعاف، إلى جانب مهاجمة قرى برقا وأبو فلاح وأم صفا، ومحاولة إحراق منزل والاعتداء على مواطن وسرقة محصول الزيتون، فضلاً عن بلاغ ميداني حول سرقة نحو 300 رأس من الأغنام وحصان من منطقة الحيان في دير دبوان.
وفي الخليل، قطع المستوطنون خط المياه الرئيس المغذي لقرية أدقيقة في بادية يطا، ما حرم نحو 700 مواطن من المياه، وأحرقوا غرفة زراعية وخطوا شعارات تحريضية شرق يطا، كما اعتدوا على عائلة المواطن فضل الهدار في خلة الحمص، وأجبروها على نقل خيمتها المقامة فوق أنقاض منزلها المهدوم بحثاً عن مكان أكثر أمناً.
وفي نابلس، تجول مستوطنون بين منازل المواطنين في اللبن الشرقية، وخربوا دفيئات زراعية وسرقوا أقواساً حديدية ومعدات من أراضي قرية الناقورة، وواصلوا مضايقة المواطنين في بيت إمرين.
أما في بيت لحم، فطارد المستوطنون رعاة الأغنام في برية زعترة، وأطلقوا مواشيهم في أراضي المواطنين وتجمعوا قرب منازلهم في منطقة واد أبو نجيم.
وأكدت الهيئة أن هذه الحصيلة تكشف أن اعتداءات المستوطنين تندرج في إطار تكامل الأدوات الاحتلالية التي تستهدف أمن الفلسطينيين وممتلكاتهم ومصادر مياههم وسبل عيشهم، وتهدف في جوهرها إلى تضييق وجودهم ودفعهم إلى مغادرة أراضيهم.
وشددت الهيئة أن هذه الاعتداءات لن تمنح مرتكبيها حقاً في الأرض، ولن تنجح في اقتلاع الفلسطيني منها، مطالبة المجتمع الدولي الانتقال من الإدانة إلى توفير الحماية والمساءلة الفعلية، فيما يبقى صمود المواطنين وثباتهم في أراضيهم خط الدفاع الأول عنها.
ووثقت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان 2030 اعتداءً نفذتها قوات الاحتلال والمستوطنون خلال آب/أغسطس الماضي، بينها 628 اعتداءً للمستوطنين.

