الجمعية الأممية… أبو ردينة: قرار منع عباس فشل في تغييب قضية فلسطين

المسار : قال متحدث الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الأربعاء، إن منع الرئيس محمود عباس من حضور الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك “أثبت فشله”، مع تصدر القضية الفلسطينية كلمات الوفود العربية والدولية.

وقال أبو ردينة، في بيان نقلته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن منع عباس والوفد الفلسطيني من المشاركة وإلقاء كلمة دولة فلسطين “أثبت فشله”، في ظل تصدر القضية الفلسطينية كلمات الوفود العربية والدولية.

وللعام الثاني على التوالي، رفضت الولايات المتحدة منح عباس ومسؤولين فلسطينيين تأشيرات لحضور اجتماعات الجمعية العامة، بزعم عدم وفائهم بالتزامات مرتبطة بالسعي إلى السلام مع إسرائيل، ما اضطر الرئيس الفلسطيني إلى المشاركة عبر تسجيل مصور.

وبموجب اتفاق مقر الأمم المتحدة، الموقع بين المنظمة وواشنطن عام 1947، تلتزم الولايات المتحدة، بصفتها الدولة المضيفة، بتسهيل وصول ممثلي الدول والجهات المشاركة في اجتماعات الأمم المتحدة إلى مقرها بنيويورك.

وفي 17 أيلول/ سبتمبر الجاري، أقرت الجمعية العامة للأمم المتحدة السماح لعباس بالمشاركة عبر كلمة مسجلة، بعد رفض واشنطن منحه تأشيرة دخول.

وأضاف أبو ردينة أن محاولات “تجاوز دولة فلسطين ومنع صوت شعبها من الوصول إلى العالم لن تنجح”.

ولفت إلى أن مواقف دول عربية وإسلامية ودول أخرى أكدت، خلال اجتماعات الجمعية العامة، دعمها لحق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال.

وتابع أن صوت الشعب الفلسطيني “أصبح حاضرا بقوة في كافة قارات العالم”، ومكرسا في قرارات الأمم المتحدة ومواقف غالبية دولها، وفق تعبيره.

وشدد على أن القيادة الفلسطينية ماضية في مسارها السياسي والدبلوماسي والقانوني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد قيام دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967 وعاصمتها القدس الشرقية.

وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، ثم احتلت إسرائيل عام 1967 بقية الأراضي الفلسطينية، وترفض الانسحاب منها وقيام دولة فلسطينية مستقلة عليها.

وأكد أبو ردينة أن فلسطين ستواصل حضورها في الجمعية العامة وكافة المحافل الدولية، رغم القيود المفروضة على مشاركتها، وفق البيان.

وتتمتع فلسطين منذ عام 2012 بصفة “دولة مراقب غير عضو” في الأمم المتحدة.

ومن أصل 193 دولة عضوا في الأمم المتحدة، تعترف غالبية واسعة بدولة فلسطين، فيما لا تزال مساعي حصولها على العضوية الكاملة تصطدم بعدم موافقة مجلس الأمن.

Share This Article