المسار : أكدت نقابة الصحفيين الفلسطينيين، أن الصحفي الفلسطيني “لن يتراجع عن أداء رسالته”. مجددة دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والمؤسسات الإعلامية العالمية للانتقال “من بيانات التضامن والإدانة إلى خطوات عملية تضمن حماية الصحفيين ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحقهم”.
وقالت “النقابة” في بيان لها بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني، ، إنه (الصحفي الفلسطيني) “لم يكن يومًا ناقلًا للأحداث فحسب، بل كان شاهدًا عليها وموثقًا لها”.
وأضافت أن الصحفي الفلسطيني “يُعد حافظًا لذاكرة شعبه في واحدة من أكثر المراحل دموية وتعقيدًا في تاريخ القضية الفلسطينية”.
وأفادت بأن السنوات الثلاث الأخيرة “دفع فيها الصحفي الفلسطيني أثمانًا باهظة من حياته وأمنه وحريته”. منوهة إلى أن قطاع غزة “دفع الثمن الأكبر؛ ارتقى منه الشهداء، وأصيب آخرون، وفقد صحفيون أسرهم ومنازلهم ومكاتبهم.
ويواجه الصحفيون في الضفة الغربية ومدينة القدس، وفقًا لبيان النقابة، الاعتقال والاستهداف والمنع والاعتداءات وعرقلة الوصول إلى مواقع الأحداث، في انتهاك واضح لحقهم في العمل وحق الجمهور في المعرفة.
وطالبت، بتوفير حماية دولية حقيقية للصحفيين، وفتح تحقيقات دولية مستقلة في جرائم قتل وإصابة واعتقال الصحفيين، وإنهاء سياسة الإفلات من العقاب.
ودعت نقابة الصحفيين إلى ضمان حرية الحركة والوصول الإعلامي، والإفراج عن الصحفيين المعتقلين، وتوفير الدعم النفسي والمهني والمادي لهم وللذين فقدوا زملاءهم وأسرهم.
ويصادف اليوم العالمي للتضامن مع الصحفي الفلسطيني في 26 سبتمبر/ أيلول من كل عام، وهي مناسبة رسمية أقرها الاتحاد الدولي للصحفيين عام 1996.
وتهدف هذه الذكرى السنوية إلى تسليط الضوء على المخاطر الجسيمة التي تواجهها الطواقم الإعلامية الفلسطينية في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وتقدير شجاعتهم في نقل الحقيقة وتوثيق الأحداث على الأرض.
وتعود جذور هذا اليوم إلى عام 1996، وتحديدًا إبان أحداث “هبة النفق” في فلسطين المحتلة، وخلال تلك المواجهات، أصيب العشرات من الصحفيين الفلسطينيين برصاص واعتداءات قوات الاحتلال أثناء تأدية واجبهم المهني.

