المسار :تحولت عبارة «الجبناء أخلاقيًا» التي استخدمها رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو لمهاجمة دبلوماسيين غادروا قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمته، إلى محور رد وجهته وزيرة خارجية آيسلندا كاترين غونارسدوتير من المنبر الأممي نفسه.
وقالت غونارسدوتير إن وصف «الجبناء الأخلاقيين» ينطبق على القادة الذين يرفضون التفاوض لتحقيق سلام عادل ودائم، أو يمنعون وصول المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين، أو ينتهكون القانون الدولي ويستخفون به بصورة متكررة.
وجاءت تصريحاتها بعدما شهدت قاعة الجمعية العامة في نيويورك انسحاب عدد من الدبلوماسيين بالتزامن مع صعود نتنياهو إلى المنصة، في احتجاج دفعه إلى مهاجمة المشاركين فيه.
وخصصت الوزيرة الآيسلندية جانبًا من كلمتها لمعاناة الفلسطينيين، مؤكدة أن ما يواجهه المدنيون لا يمكن أن يصبح «مجرد ضجيج في الخلفية»، ومتحدثة عن قتل الأطفال وفقدان الأسر منازلها ومعاناة الآباء والأمهات في محاولة حماية أبنائهم.
كما انتقدت تكرار تدمير قطاع غزة وإعادة إعماره من دون معالجة ما وصفته بالأسباب الجذرية للصراع.
وتطرقت غونارسدوتير إلى الضفة الغربية، مشيرة إلى استمرار التوسع الاستيطاني وعنف المستوطنين بحق الفلسطينيين، وموجهة انتقادات إلى ما وصفته بالإفلات من العقاب والخطاب التحريضي والسياسات التي تسهّل هذه الممارسات.

