الأمم المتحدة: نزوح أكثر من 6500 فلسطيني في الضفة منذ 2023 بفعل اعتداءات المستوطنين وقيود الاحتلال

المسار : كشفت بيانات الأمم المتحدة عن نزوح أكثر من 6500 فلسطيني في الضفة الغربية المحتلة، منذ كانون الثاني/يناير 2023، نتيجة هجمات المستوطنين وقيود الوصول إلى الأراضي والخدمات.

وتشير تقارير الأمم المتحدة إلى أن الضفة تشهد، منذ تشرين الأول/أكتوبر 2023، تصاعداً في عنف المستوطنين والعمليات العسكرية وقيود الحركة وعمليات الهدم والنزوح، وهي عوامل أثرت كذلك في سبل عيش الفلسطينيين وفاقمت الأوضاع الاقتصادية والإنسانية.

وبحسب التقارير الأممية، شهد 127 تجمعاً فلسطينياً نزوحاً كلياً أو جزئياً منذ عام 2023، بينها 47 تجمعاً أُخليت بالكامل، وتتركز نسبة كبيرة من هذه الحالات في الأغوار ومناطق أخرى تعتمد فيها الأسر على الزراعة والرعي، حيث أدى تكرار الاعتداءات وقيود الحركة والوصول إلى الأراضي ومصادر المياه إلى تقويض سبل العيش ودفع مزيد من السكان إلى الرحيل.

وتزامن ذلك مع تصاعد ملحوظ في هجمات المستوطنين؛ إذ وثّق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أكثر من 1600 هجوم منذ بداية عام 2026، وحتى الـ14 من أيلول/سبتمبر، طالت 275 تجمعاً فلسطينياً، بمعدل 6.7 هجمات يومياً.

وشملت الأضرار المنازل والمركبات والبنية التحتية ومصادر المياه والأراضي الزراعية، فيما أسهمت الاعتداءات وقيود الوصول في نزوح أكثر من 2600 فلسطيني خلال العام الحالي وحده.

وتشير الأمم المتحدة إلى أن عمليات الهدم والإخلاء وعنف المستوطنين وقيود الحركة تتداخل في خلق بيئة تدفع السكان تدريجياً نحو النزوح.

وتعكس المعطيات الأممية مساراً متصاعداً من الضغوط التي لا تقتصر على فقدان المساكن، بل تمتد إلى الأرض والمياه ووسائل النقل والتعليم ومصادر الرزق، بما يجعل النزوح في الضفة الغربية ظاهرة متعددة العوامل تتفاقم مع استمرار عنف المستوطنين وعمليات الهدم وقيود الحركة.

Share This Article