الاحتلال يصادر مركبة وجرارًا بمسافر يطا

المسار : صعّدت قوات الاحتلال الإسرائيلي، اليوم الثلاثاء، من إجراءاتها العسكرية في مسافر يطا جنوب الخليل، باحتجاز مواطن والاستيلاء على مركبة وجرار زراعي، بالتزامن مع تهديد سكان قرية جنبا بالتهجير ومواصلة عمليات الهدم.

وقال الناشط الإعلامي أسامة مخامرة إن قوات الاحتلال اقتحمت منطقة خلة الحمص جنوب يطا، واحتجزت المواطن خيري أبو تحفة، ونقلته إلى أحد معسكراتها، حيث أخضعته للتحقيق قبل أن تطلق سراحه.

وأضاف أن قوات الاحتلال استولت على جرار زراعي ومركبة في قرية جنبا بمسافر يطا، في إجراء يهدد مصدر رزق السكان ويزيد القيود المفروضة على حركتهم وقدرتهم على الوصول إلى أراضيهم.

وبالتزامن، هددت قوات الاحتلال سكان القرية بالتهجير، وتوعدتهم بمواصلة عمليات الهدم، في وقت تواجه فيه التجمعات السكانية في مسافر يطا عمليات هدم متكررة وقيودًا على البناء والوصول إلى الأراضي.

وتأتي هذه التطورات بعد أيام من تنفيذ قوات الاحتلال عملية هدم واسعة في قرية جنبا، طالت عشرات المنازل والمنشآت السكنية والزراعية والخدمية، وأدت إلى تشريد عشرات الأسر، وفق توثيق حقوقي.

تصعيد متواصل في مسافر يطا

وتشهد مسافر يطا منذ بداية أيلول/ سبتمبر تصعيدًا في عمليات الهدم، إذ هدمت سلطات الاحتلال بين 2 و8 أيلول/سبتمبر 49 مبنى ومنشأة في ثلاث تجمعات، ما أدى إلى تهجير 57 فلسطينيًا، بينهم 27 طفلًا، وإلحاق أضرار بـ30 آخرين يقيمون في المنطقة بصورة موسمية، وفق مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية.

وهدمت قوات الاحتلال في تجمع الفخيت الشمالي مساكن ومنشآت وآبار مياه، وطالت عمليات الهدم مساكن تؤوي نحو 30 فلسطينيًا، إلى جانب حظائر للمواشي، ما أدى إلى تضرر نحو 600 رأس من الأغنام والمواشي.

وتعد مسافر يطا منطقة ريفية جنوب الخليل، ويعيش فيها نحو 1200 فلسطيني موزعين على 13 تجمعًا، فيما تواجه التجمعات السكانية فيها عمليات هدم متكررة وعنف المستوطنين وقيودًا على الوصول والخدمات.

وتثير عمليات الهدم المتكررة مخاوف من التهجير القسري للسكان، في ظل استمرار استهداف المنازل والمنشآت الزراعية ومصادر المياه وسبل العيش، بينما يتمسك الأهالي بالبقاء في أراضيهم ورفض مغادرتها.

Share This Article