ندوة سياسية في مخيم رفح.. أبو معمر: الوحدة الوطنية صمام أمان للقضية الفلسطينية

المسار : نظمت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين في محافظة رفح ندوة سياسية بعنوان «آفاق المرحلة وسبل التصدي لمشاريع تصفية القضية الفلسطينية»، بمشاركة ممثلين عن القوى والفصائل الوطنية ووجهاء ومخاتير وممثلات عن لجان المرأة، إلى جانب عدد من أعضاء الجبهة، وذلك في مقر اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم رفح.

وافتتحت الندوة بالوقوف دقيقة صمت تكريمًا لأرواح الشهداء، قبل أن تتناول النقاشات التطورات السياسية الراهنة والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية وسبل تعزيز الموقف الوطني الفلسطيني.

وأدارت الندوة آمنة الدبش، عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية، التي أكدت أهمية الحوار السياسي والمجتمعي في ظل الظروف الراهنة، وضرورة تعزيز التفاعل الوطني لمواجهة التحديات التي تواجه الحقوق الفلسطينية.

من جانبه، أكد محمود عبد العال، رئيس اللجنة الشعبية للاجئين في مخيم رفح، أهمية اللقاءات التي تجمع القوى والفصائل والفعاليات المجتمعية، معتبرًا أن تعزيز الوحدة الوطنية والشراكة السياسية يمثلان عنصرين أساسيين في حماية المشروع الوطني الفلسطيني وتوحيد الجهود في مواجهة الضغوط السياسية.

وخلال الندوة، استعرض لؤي أبو معمر، عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، رؤيته للتطورات السياسية والتحديات التي تواجه القضية الفلسطينية، محذرًا مما وصفها بمحاولات استغلال الظروف الراهنة لفرض مشاريع تتجاوز الحقوق الوطنية الفلسطينية.

وقال أبو معمر إن مواجهة هذه التحديات تتطلب تعزيز الوحدة الوطنية وترتيب البيت الفلسطيني على أساس الشراكة السياسية، واستعادة دور المؤسسات الوطنية الجامعة، وتوحيد الموقف الفلسطيني تجاه مختلف المبادرات والمشاريع السياسية.

وأكد تمسك الجبهة، بالحقوق الوطنية الفلسطينية، وفي مقدمتها حق تقرير المصير وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، إلى جانب ضمان حق اللاجئين الفلسطينيين في العودة وفق قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة.

وأضاف أن أي مقاربة سياسية للقضية الفلسطينية، بحسب موقفه، ينبغي أن تستند إلى حقوق الشعب الفلسطيني، داعيًا إلى تعزيز الصمود الشعبي وتوسيع المشاركة الوطنية والمجتمعية، إلى جانب مواصلة حشد التضامن العربي والدولي مع القضية الفلسطينية.

وشهدت الندوة في ختامها نقاشًا ومداخلات من المشاركين تناولت التطورات السياسية الراهنة، وسبل التعامل مع التحديات التي تواجه الفلسطينيين، وأهمية الحفاظ على الوحدة الوطنية وتعزيز الحوار بين مختلف القوى والفعاليات.

وأكد المشاركون أهمية استمرار عقد الندوات واللقاءات السياسية باعتبارها مساحة للحوار وتبادل الرؤى ورفع مستوى الوعي بالتحديات، بما يعزز المشاركة المجتمعية والتمسك بالحقوق الفلسطينية.

الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين

المكتب الصحفي – قطاع غزة

1/10/2026

Share This Article