المسار : أفاد المركز الفلسطيني للدفاع عن الأسرى بأن اعتقال قوات الاحتلال للمواطن محمد جهاد الشوربجي (24 عاماً)، من سكان مخيم النصيرات، أثناء عودته من مصر إلى قطاع غزة عبر معبر رفح البري، تطور خطير.
وأكد المركز في بيان له، يوم الجمعة، أن اعتقال الشوربجي يثير مخاوف جدية من تحول معبر رفح إلى مصيدة للفلسطينيين العائدين إلى عائلاتهم.
وشدد على أن حق الفلسطيني في العودة والسفر والتنقل يجب ألا يتحول إلى رحلة محفوفة بخطر الاعتقال والاحتجاز.
وتساءل المركز عن دور البعثة الأوروبية في معبر رفح ومسؤوليتها في متابعة اعتقال المسافرين وضمان سلامة المواطنين أثناء العبور.
ولفت إلى أن وجود بعثة دولية يجب أن يقترن بضمانات حقيقية لحماية المسافرين وعدم تعرضهم للاعتقال أو التضييق.
وطالب المركز بالكشف الفوري عن مكان احتجاز الشوربجي ووضعه الصحي والقانوني، وتمكين محامٍ من التواصل معه والإفراج عنه.
وحذر من أن اعتقال العائدين عبر رفح سيخلق حالة خوف لدى الفلسطينيين الموجودين خارج غزة والراغبين في العودة إلى ديارهم.

