بسبب حبتَي زيتون.. بن غفير يكشف توجهه إلى سجن النقب لمراجعة وجبة أسير فلسطيني

المسار :كشف وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، في مقابلة حديثة مع القناة 14 الإسرائيلية، عن واقعة سابقة توجه خلالها إلى سجن كتسيعوت «النقب» بعدما تلقى صورة لوجبة أسير فلسطيني تضمنت ثماني حبات زيتون بدلا من ست.

وقال بن غفير، خلال حديثه للإعلامي شمعون ريكلين، إنه قطع نحو ثلاث ساعات للوصول إلى السجن، مضيفا أن كبار مسؤولي مصلحة السجون حضروا بعد استدعائهم معتقدين أن الأمر يتعلق بخلل كبير، قبل أن يعرض عليهم صورة الوجبة ويسأل عن سبب وجود حبتَي زيتون إضافيتين.

ونقل عنه قوله: «الحكم يبدأ بالزيتون»، مؤكدا تمسكه بسياسة منح الأسرى الفلسطينيين ما وصفه بـ«الحد الأدنى من الحد الأدنى». وسبق لبن غفير أن أعلن علنا تمسكه بتشديد ظروف احتجاز الأسرى وتوفير ما يعتبره الحد الأدنى الذي يسمح به القانون.

وتشير تفاصيل المقابلة إلى أن الواقعة لم تحدث في 2 تشرين الأول/أكتوبر، وإنما خلال صيام 17 تموز العبري، الذي وافق يوم 2 تموز/يوليو 2026، ما يعني أن بن غفير كان يستعيد حادثة وقعت قبل نحو ثلاثة أشهر.

وعلق المحامي خالد محاجنة، من هيئة شؤون الأسرى والمحررين، على الواقعة بالقول إن الوصول إلى مرحلة عد حبات الزيتون في وجبة الأسير يكشف، من وجهة نظره، حجم التدخل في أدق تفاصيل حياة الأسرى وظروف احتجازهم.

وتأتي تصريحات بن غفير في سياق جدل مستمر بشأن ظروف الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية، إذ قضت المحكمة العليا الإسرائيلية في أيلول/سبتمبر 2025 بأن السلطات لم تثبت توفير غذاء كاف للأسرى الأمنيين بما يضمن «ظروف عيش أساسية»، وألزمت الدولة باتخاذ خطوات لضمان التغذية الكافية.

Share This Article