المسار: أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، عن زيادة سرعة ومدى الصواريخ الموجودة في التشكيلة القتالية للجيش.
وأوضح أكرمي نيا أن «السبب في ذلك هو أن العدو اليوم يقع على مسافة أبعد من سواحلنا، تصل إلى ألف كيلومتر، وسنقوم بتطوير هذه الصواريخ أيضاً».
وأشار إلى الدروس المستفادة من الحرب قائلاً «لقد خلصنا في هذه الحرب إلى أنه يجب علينا حتماً تطوير مدى صواريخنا، ونحن نسير الآن في هذا الاتجاه».
وأضاف «لقد اتُّخذت إجراءات جيدة جداً في مجال سرعة الصواريخ وجودة إصابتها للأهداف بدقة، والأجيال المقبلة من صواريخنا التي ستدخل التنظيم القتالي ستتمتع بقدرات أكبر».
وأشار المتحدث باسم الجيش، في معرض حديثه عن أداء الصواريخ المستخدمة في الحرب، إلى أن «الصواريخ التي استخدمناها خلال الحرب، ولا سيما صواريخ القوة البرية في استهداف قواعد العدو في الكويت، وصواريخ الكروز البحرية التابعة للقوة البحرية في استهداف سفن العدو، كانت جيدة جداً وفعالة».
وتابع أكرمي نيا «مع ذلك، خلصنا إلى أنه يجب زيادة سرعة ومدى هذه الصواريخ؛ لأن العدو اليوم يقع على مسافة أبعد من سواحلنا، تصل إلى ألف كيلومتر، وإن شاء الله سنقوم بتطوير هذه الصواريخ أيضاً».
ورداً على سؤال حول ما إذا كان هذا التطوير يشمل جميع صواريخ الجيش، قال: «نعم، هذا الأمر يشمل جميع صواريخنا».

