المسار : أعلنت وزارة الدفاع الأميركية سحب جميع القاذفات من طراز “B-1” التي كانت منتشرة في قاعدة فيرفورد الجوية التابعة لسلاح الجو الملكي البريطاني، وإعادتها إلى قواعدها في الولايات المتحدة، عقب حادثة أمنية غامضة قرب القاعدة.
وقال مسؤول في البنتاغون إن جميع القاذفات الأميركية التي كانت متمركزة في فيرفورد أعيد نشرها في قواعدها الأم، موضحا أن اعتبارات أمنية منعت تأكيد تحركات القوات والمعدات أثناء تنفيذها.
وتأتي الخطوة بعد حادثة وقعت قرب القاعدة الأحد الماضي، عندما أبلغ مزارع عن ثلاث شاحنات صغيرة كانت تعيق الطريق، إلى جانب نشاط وصف بالمريب لمجموعة من الرجال قرب الموقع، ما دفع الشرطة إلى التدخل وإخلاء 85 منزلا في المنطقة المحيطة بالقاعدة.
وتباينت التكهنات بشأن طبيعة الواقعة، بين احتمال وجود تهديد أمني أو محاولة لسرقة الوقود، فيما قال رئيس وحدة مكافحة الإرهاب الوطنية لورانس تايلور إن فرق التحقيق لم تعثر على متفجرات داخل الشاحنات، لكنها عثرت على كمية من البنزين.
وأفرجت السلطات البريطانية بكفالة عن خمسة رجال في منتصف العشرينيات بعد توقيفهم على خلفية الحادثة.
من جانبه، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو إن “طرفا أجنبيا” متورط في الواقعة، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية، فيما رفضت السفارة الإيرانية في لندن بشكل قاطع التكهنات التي تحدثت عن احتمال تورط طهران.
وأفادت تقارير بفرض إجراءات أمنية مشددة في قاعدة فيرفورد خلال الفترة الأخيرة.
وكانت بريطانيا قد سمحت للولايات المتحدة، في آذار/مارس الماضي، باستخدام القاعدة في “عمليات دفاعية محددة تستهدف إيران”، قبل أن تشهد القاعدة لاحقا نشاطا لقاذفات ومقاتلات أميركية.

