“بالفيديو ” ماجدة المصري: شادية أبو غزالة صديقة العمر ورسالتها بعد الاستشهاد جعلتني أرتجف

المسار : استعادت ماجدة المصري ذكريات علاقتها بشادية أبو غزالة، ووصفتها بأنها «صديقة العمر»، مؤكدة أن صداقتهما التي بدأت خلال سنوات الدراسة شكلت رابطا إنسانيا ووطنيا عميقا، وأن رسالة وصلتها من شادية بعد استشهادها جعلتها ترتجف، وتشعر للحظة وكأن صديقتها ما زالت على قيد الحياة.

وقالت المصري، خلال مقابلة إعلامية، إن علاقتهما بدأت حين كانت شادية في الصف الأول الثانوي، بينما كانت هي في الصف الأول الإعدادي، مشيرة إلى أن فقدانهما والدتيهما أسهم في تقاربهما، إلى جانب الاهتمامات الفكرية والاجتماعية والشعور الوطني المشترك.

وأضافت أنهما كانتا تقرآن معا قصائد محمود درويش وهارون هاشم رشيد، وتحضران لقاءات وندوات فكرية في سن مبكرة، وتلتقيان في «مكتبة المنشية»، ضمن حلقة مرتبطة بحركة القوميين العرب.

وأوضحت أن إلهام أبو غزالة، شقيقة شادية، وإخوتها كانوا يصطحبونهما إلى لقاءات تتناول موضوعات أكبر من عمريهما، بينها الماركسية، وأنهما كانتا تستوعبان منها ما تسمح به تجربتهما آنذاك.

وتابعت المصري أن صداقتهما استمرت خلال وجودهما في القاهرة، قبل أن تغادر شادية بعد إنهاء امتحاناتها، بينما بقيت هي لاستكمال امتحاناتها، ثم وقعت حرب عام ١٩٦٧. وأشارت إلى أنهما التقتا لاحقا بعد عودتها، وكذلك في عمان في ظروف مرتبطة بالمقاومة.

وأكدت المصري أن وفاءها لشادية ظل حاضرا في مسيرتها، موضحة أنها أطلقت حملتها الانتخابية للمجلس التشريعي من أمام قبر صديقتها، تعبيرا عن التزامها بمواصلة الرسالة.

وقالت: «كان ذلك عهدا لشادية بمواصلة الرسالة»، مشيرة إلى أن هذه الخطوة عبرت عن استمرار التزامها الوطني مع استعدادها للإنتقال إلى العمل البرلماني.

وعن الرسالة التي أرسلتها شادية قبل استشهادها، أوضحت المصري أنها وصلتها متأخرة عبر البريد، بعد استشهاد صديقتها، وأن قراءتها أحدثت لديها ارتباكا عاطفيا شديدا.

وأضافت: «حين قرأتها بدأت أرتجف»، مؤكدة أنها شعرت للحظة وكأن شادية ما زالت حية، في مشهد يعكس عمق العلاقة التي جمعتهما وأثرها المستمر في ذاكرتها.

Share This Article