المسار : أفادت صحيفة «معاريف» العبرية بأن تقديرات داخل جيش الاحتلال والأجهزة الأمنية تشير إلى أن الانشغال الأميركي بموسم الانتخابات قد يدفع نحو تأجيل أي مواجهة عسكرية واسعة مع إيران لمدة تتراوح بين شهر وشهر ونصف.
وبحسب الصحيفة، فإن التقديرات الإسرائيلية تفترض بقاء هذا السيناريو قائما ما لم تبادر طهران إلى شن هجوم أولا، وهو ما قد يؤدي إلى تغيير الحسابات وتسريع الانزلاق إلى مواجهة عسكرية مباشرة.
ونقلت «معاريف» عن أوساط أمنية وصفها المرحلة الحالية بأنها «موسم انتخابات»، مشيرة إلى أنه مع انتهائه قد تبدأ مرحلة أكثر حساسية أمنيا وعسكريا، في تعبير اختصرته بالقول: «بعد موسم الانتخابات.. قد يبدأ موسم الحروب».
وتعكس هذه التقديرات حالة ترقب داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية بشأن مسار المواجهة مع إيران، ولا سيما في ظل استمرار التوتر الإقليمي والاتصالات المكثفة بين واشنطن وتل أبيب حول الخطوات المقبلة.
ولا تعني هذه التقديرات صدور قرار فعلي بشن هجوم جديد، بل تعكس سيناريوهات يجري تداولها داخل الدوائر العسكرية والأمنية الإسرائيلية بشأن التوقيت المحتمل لأي تصعيد مقبل.

