الجبهة الديمقراطية تثمن مواقف حزب الخضر البريطاني، وتهنئ أحزابا يسارية مغربية بنتائج الانتخابات

المسار :بعثت دائرة العلاقات الخارجية في الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين برسالة إلى حزب الخضر في إنكلترا وويلز، عبّرت فيها عن تقديرها للمواقف الشجاعة التي صدرت عن المؤتمر السنوي للحزب، وفي مقدمتها اعتبار «الحركة الصهيونية أحد أشكال العنصرية»، إضافة إلى دعم حق الشعب الفلسطيني في العودة إلى أرضه وممتلكاته، ودعم حركة المقاطعة وسحب الاستثمارات وفرض العقوبات على إسرائيل، وإدانة جرائم الحرب التي تُرتكب بحق الشعب الفلسطيني.

وقالت الدائرة إن الموقف من الحركة الصهيونية يعيد التذكير بقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 3379، الصادر في 10 تشرين الثاني 1975، والذي اعتبر «الصهيونية شكلا من أشكال العنصرية والتمييز العنصري». وقد شكّل إلغاء هذا القرار عام 1991، في ظل الضغوط الأميركية والغربية التي مورست على دول العالم، خطوةً شجّعت الاحتلال على المضي في انتهاكاته للقانون الدولي، والتمادي في تحدّي الشرعية الدولية وقراراتها.

وبعثت دائرة العلاقات الخارجية برسالة تهنئة إلى الأمين الدولي للحزب الشيوعي الأميركي، جاكسون هينكل، لمناسبة انعقاد المؤتمر الوطني الثاني للحزب، متمنيةً أن يفضي المؤتمر إلى «قرارات تعزز دور الحزب في النضال من أجل السلام والعدالة الاجتماعية، وتعزز إسهامه في النضال الأممي المشترك ضد الإمبريالية والاستغلال، ومن أجل السلام وحق الشعوب في الحرية وتقرير المصير».

وتوجهت الدائرة إلى الحزب وإلى جميع القوى التقدمية في الولايات المتحدة، التي اتخذت مواقف شجاعة في مختلف المناسبات، رفضا لحرب الإبادة التي تشنها الفاشية الاسرائيلية ضد شعبنا الفلسطيني، داعية إلى مواصلة تحركاتها من أجل الضغط على الإدارة الأميركية لوقف سياستها المنحازة إلى جانب العدوان الإسرائيلي.

كما بعثت دائرة العلاقات الخارجية برسائل تهنئة إلى تحالف اليسار المغربي، الذي يضم عددا من الأحزاب اليسارية، وإلى حزب التقدم والاشتراكية في المغرب، بمناسبة النتائج التي حققتها هذه القوى في الانتخابات التشريعية المغربية الأخيرة، معبرة عن تقديرها للمواقف التضامنية التي عبّرت عنها القوى الديمقراطية والتقدمية المغربية تجاه الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية. وأعربت الدائرة عن تطلعها إلى استمرار هذا التضامن وتعزيزه، ولا سيما في ظل ما يواجهه شعبنا من تحديات جسيمة، وتمسّكه بحقه في الحرية والاستقلال وتقرير المصير.

 

Share This Article