المسار :اقتحمت قوات إسرائيلية كبيرة، صباح اليوم الثلاثاء، وسط مدينة رام الله، وانتشرت في عدد من الأحياء والمواقع الحيوية، وداهمت مؤسسات حقوقية وأهلية، وسط إطلاق كثيف لقنابل الغاز والصوت وانتشار للقناصة.
وأفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال، مدعومة بشاحنات وآليات عسكرية، اقتحمت مخيم قدورة وسط المدينة، وتمركزت قرب مجمع فلسطين الطبي، وعرقلت حركة السير في المنطقة.
كما أطلقت القوات عددًا من قنابل الصوت داخل ساحة مجمع فلسطين الطبي، من دون الإبلاغ عن إصابات.
انتشار قرب المجلس التشريعي
وانتشرت قوة أخرى قرب مقر المجلس التشريعي الفلسطيني في حي الماسيون، فيما اعتلى قناصة أسطح بنايات في المنطقة، بالتزامن مع تشديد الإجراءات العسكرية في محيط المكان.
كما منعت قوات الاحتلال الصحفيين من الاقتراب لتغطية الاقتحام، وأطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع بكثافة، ما أدى إلى تسجيل حالات اختناق.
مصادرة ملفات من مؤسسة «الضمير»
وفي تطور آخر، داهمت قوات الاحتلال مقر مؤسسة «الضمير لرعاية الأسير وحقوق الإنسان»، وصادرت ملفات ووثائق من داخله.
وسبق أن أصدرت سلطات الاحتلال عام 2022 قرارًا بإغلاق مقر المؤسسة، ضمن إجراءات استهدفت عددًا من المؤسسات الحقوقية والأهلية الفلسطينية.
اقتحام في قلب المدينة
ويأتي اقتحام رام الله ضمن سلسلة عمليات عسكرية إسرائيلية متواصلة في مدن وبلدات الضفة الغربية، شملت خلال ساعات الليل والفجر مداهمات واعتقالات وانتشارًا عسكريًا في عدة محافظات.

