المسار : قال مفوض عام وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا» بالإنابة، كريستيان سوندرز، إن الوكالة لم تتلقَّ من إسرائيل أدلة إضافية بشأن مزاعم تتعلق بوجود قائمة تضم نحو 100 موظف يُزعم ارتباطهم بالأجنحة العسكرية لفصائل فلسطينية مسلحة.
وأوضح سوندرز، خلال استضافته في الأكاديمية الدبلوماسية في برلين، أنه وجّه رسالة في أيلول/سبتمبر 2025 طلب فيها تقديم أدلة إضافية حول هذه الاتهامات، لكنه لم يتلقَّ أي رد حتى الآن.
وأشار إلى أن «الأونروا» دأبت منذ ما يقرب من عقدين على تزويد الحكومة الإسرائيلية بقوائم موظفيها العاملين ميدانيًا، في إطار الإجراءات المعمول بها.
وبيّن سوندرز أن الوكالة لا تمتلك قوة شرطة خاصة بها أو جهازًا استخباراتيًا، مشددًا على أن الدول الأعضاء هي الجهة المسؤولة عن إجراء التحقيقات الجنائية المتعلقة بأي نشاط مسلح، واتخاذ إجراءات الملاحقة القضائية عند الضرورة.
وفي سياق آخر، قال سوندرز إن إسرائيل تتبنى موقفًا مفاده أنه لا ينبغي لـ«الأونروا» أن يكون لها دور في مرحلة التعافي وإعادة الإعمار في قطاع غزة.
وأضاف أن تقديره الشخصي هو أن هذا الموقف «تحركه دوافع سياسية واضحة».
ويأتي ذلك في ظل استمرار الجدل بشأن مستقبل دور «الأونروا» في قطاع غزة، ومكانتها في تقديم الخدمات الإنسانية والإغاثية للاجئين الفلسطينيين.
المصدر: متابعة الهيئة 302 للدفاع عن حقوق اللاجئين

