مجلس الوزراء يصادق على زيادة الأدوية ويوجه بدراسة مطالب قطاع النقل ويعلن بدء التوقيت الشتوي السبت المقبل

بدء العمل بالتوقيت الشتوي فجر السبت 24 تشرين الأول الجاري

وجّه بدراسة مطالب نقابة النقل العام الخاصة بالأعباء التي يواجها القطاع

توسّع الخدمات الحكومية الرقمية من 25 إلى نحو 300 خدمة إلكترونية ضمن مسار تعزيز الرقمنة

المسار : صادق مجلس الوزراء، خلال جلسته الأسبوعية اليوم الثلاثاء، على زيادة كميات الأدوية المشتراة لعلاج السكري وهشاشة العظام وأمراض أخرى، فيما بحث تطورات الأوضاع السياسية والإنسانية في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية، وتصاعد اعتداءات المستوطنين، وتفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع مع اقتراب فصل الشتاء.

وجرى خلال الجلسة استعراض التحركات السياسية والجهود المبذولة لتعزيز الحراك الدولي الداعم لحقوق شعبنا وقضاياه، في ظل استمرار العدوان على قطاع غزة والضفة الغربية، وتصاعد جرائم المستوطنين واعتداءاتهم على المواطنين وقاطفي الزيتون والنشطاء الأجانب، واتساع نطاق اقتحام المدن والقرى والمخيمات، واستهداف المؤسسات الوطنية الداعمة لحقوق شعبنا.

وفي هذا السياق، جرى توثيق 719 اعتداءً بحق المواطنين وممتلكاتهم خلال الفترة من 4 إلى 10 تشرين الأول/أكتوبر، شملت إحراق المركبات والممتلكات والأراضي، ومهاجمة قاطفي الزيتون وطردهم من أراضيهم، والاعتداء على المواطنين واحتجازهم وسرقة المحاصيل، إلى جانب إقامة بؤر استيطانية جديدة وهدم 27 منشأة فلسطينية، وفق بيانات هيئة مقاومة الجدار والاستيطان.

وحذّر مجلس الوزراء من تفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة، مع دخول حرب الإبادة عامها الرابع، وبعد مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار، في ظل استمرار آلة الحرب الإسرائيلية في حصد أرواح المدنيين، وتعطيل الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، والنقص الحاد في مستلزمات الإيواء، بالتزامن مع اقتراب فصل الشتاء وما يرافقه من مخاطر ومعاناة إنسانية، لا سيما أن مليوني مواطن فلسطيني في القطاع يواجهون شتاءً رابعًا دون حماية كافية من الأمطار والفيضانات والبرد.

وفي سياق متصل، ثمّن المجلس البيان الصادر عن 100 منظمة دولية تُعنى بالإغاثة وحقوق الإنسان، والذي وصف اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة بأنه مجرد «حبر على ورق»، في ظل استمرار عمليات القتل اليومية، مشيرًا إلى تأكيد المنظمات أن نحو 1.4 مليون شخص يعانون من مستويات حادة وحرجة من الجوع، في ظل انهيار شبه كامل للمنظومة الصحية.

واستمع المجلس إلى إحاطة من وزيرة شؤون المرأة حول واقع المرأة الفلسطينية بعد مرور ثلاثة أعوام على حرب الإبادة في قطاع غزة، والجهود المبذولة على المستوى الدولي لفضح جرائم الاحتلال، ومأسسة جهود رصد هذه الجرائم وحالات العنف عبر المرصد الوطني، بما يوفره من مرجعية لمختلف المؤسسات الأهلية والدولية للاستفادة من التقارير المنتظمة وحالات التوثيق المعتمدة.

ويسهم المرصد، إلى جانب عمليات التوثيق المستمرة، في توجيه الاستجابة والتدخلات لصالح الفئات الأكثر احتياجًا للدعم.

وأظهرت البيانات الموثقة لدى الوزارة استشهاد 38 ألف امرأة خلال سنوات الحرب الثلاث الماضية، فيما فقدت واحدة من كل 21 امرأة حياتها أو أُصيبت بإعاقة، كما فقدت 22 ألف امرأة أزواجهن خلال الفترة ذاتها.

كما وجّه المجلس الجهات المختصة إلى دراسة المطالب المقدمة من نقابة عمال النقل بشأن الأعباء التي يواجهها قطاع النقل العام في ظل الظروف الراهنة، وبما يضمن استمرار تقديم الخدمة للمواطنين.

وفي سياق آخر، ناقش المجلس التوسع في رقمنة الخدمات الحكومية، إذ ارتفع عدد الخدمات الرقمية من 25 خدمة إلى نحو 300 خدمة، بما يعزز سهولة وصول المواطنين إليها. وشمل ذلك منصة العمل القنصلي، التي باتت توفر 96 خدمة للمغتربين الفلسطينيين.

وجدّد المجلس التذكير بقرار بدء العمل بالتوقيت الشتوي اعتبارًا من فجر السبت 24 تشرين الأول/أكتوبر 2026.

كما صادق مجلس الوزراء على عدد من مذكرات التفاهم والاتفاقيات، شملت مذكرة تفاهم بين المدرسة الوطنية الفلسطينية للإدارة والمدرسة الوطنية الحكومية في جمهورية جنوب أفريقيا، ومذكرة تفاهم بين حكومة جمهورية الهند وحكومة دولة فلسطين لتنفيذ مشروع «School in a Box»، إضافة إلى اتفاقية بين الجهاز المركزي للإحصاء الفلسطيني وصندوق الأمم المتحدة للسكان، بهدف تعزيز القدرات الديموغرافية والإحصائية للجهاز.

Share This Article