المسار : التقى الرئيس الإسرائيلي، يتسحاق هرتسوغ، الأربعاء، نظيره الأذربيجاني، إلهام علييف، في العاصمة باكو، وبحث معه تعزيز العلاقات الإستراتيجية بين الجانبين والتطورات الإقليمية، في زيارة تتزامن مع توتر بين أذربيجان وتركيا على خلفية خلاف بشأن حظر الحجاب في المؤسسات التعليمية الأذربيجانية.
وجرى اللقاء في القصر الرئاسي في باكو، حيث بحث الجانبان، وفق بيان صادر عن الرئاسة الإسرائيلية، سبل “تعميق العلاقات الإستراتيجية” بين الجانبين، إلى جانب التطورات الأخيرة في المنطقة وما وصفاه بـ”الالتزام المشترك بتعزيز الاستقرار والأمن الإقليميين”.
وقال هرتسوغ، في تصريح نشره عقب اللقاء: “أشكر صديقي العزيز، الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف، على الاستقبال الحار في باكو اليوم”، مضيفًا أن أذربيجان أصبحت في ظل قيادته “صوتًا مهمًا وراسخًا ويحظى بتقدير كبير في منطقتنا”.
وأضاف أن المحادثات تناولت سبل تعزيز العلاقات بين إسرائيل وأذربيجان في مجالات مختلفة، مشيرًا إلى أنها تستند، بحسب تعبيره، إلى “الاحترام المتبادل والمصالح المشتركة والروابط التاريخية العميقة بين شعبينا”.
وأفاد بأن الجانبين بحثا “التطورات الأخيرة في المنطقة والتزامنا المشترك بالاستقرار والأمن الإقليميين”، من دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن الملفات الإقليمية التي تناولتها المحادثات.
والتقى هرتسوغ، خلال زيارته إلى باكو، وزير الخارجية البحريني، عبد اللطيف بن راشد الزياني، وبحث معه العلاقات بين إسرائيل والبحرين والتطورات الإقليمية، إلى جانب “تعميق اتفاقيات أبراهام” ودورها في تعزيز العلاقات بين إسرائيل ودول المنطقة.

وقال هرتسوغ، في تصريح عقب اللقاء، إنه أجرى “لقاءً ممتازًا” مع الزياني، تناول “الصداقة والعلاقات بين إسرائيل والبحرين، وأهمية ‘اتفاقيات أبراهام‘، بقيادة الولايات المتحدة، في تعزيز الأمن والاستقرار والازدهار في الشرق الأوسط”.
وتأتي زيارة هرتسوغ في وقت تشهد فيه العلاقات بين أذربيجان وتركيا توترًا على خلفية أزمة حظر الحجاب في المؤسسات التعليمية الأذربيجانية، وما أثارته من احتجاجات داخلية وانتقادات تركية، قابلتها السلطات في باكو برفض التدخل الخارجي والتشديد على علمانية الدولة المنصوص عليها دستوريًا.
وأصدر حزب “أذربيجان الجديدة” الحاكم، الذي يتزعمه علييف، بيانًا الأربعاء، رفض فيه “التدخلات التركية” في الشؤون الداخلية للبلاد، ردًا على انتقادات وجهها كبير مستشاري الرئيس التركي، أوكتاي صرال، ونواب من حزب العدالة والتنمية الحاكم، بشأن حظر الحجاب.
ودعا الحزب الجانب التركي إلى “عدم التدخل في شؤون أذربيجان الداخلية”، والامتناع عن اتخاذ خطوات من شأنها الإضرار بالعلاقات بين البلدين

